الباب رقم صفر : العين الثالثة بدر رمضان أدب عربي•روايات رعب 101 سؤال عن عباقرة المسلمين•101 سؤال عن أطفال حول الرسول•101 سؤال عن صحابيات حول الرسول•شهر الموت 3 : سفر اللعنات•أولياء الشيطان : جن بني النعمان7•منسا بنت مركوم 2•إله وجني : جن بني النعمان6•عوالم سفلية : المكتبة الملعونة•عوالم سفلية : أرواح وأكفان•عوالم سفلية : أسرار السحر المظلم•عوالم سفلية : الشياطين المدفونة•عوالم سفلية : أسرار القبور القديمة•عوالم سفلية : عهد السحر والدم•من خلق الله؟ : 101سؤال في العقيدة تجيب عنها لطفلك•101طريقة لجعل ابنك يحب حفظ القرآن•101طريقة تساعد طفلك على تجنب الكذب•محكمة الجان الكبرى : جن بني النعمان5•القرين•زواج الإنس من الجن•الجن العاشق•شهر الموت2 : أسافل الجب•101 طريقة تجعل ابنك يواظب على الصلاة•أكوان موازية•سكان جوف الأرض
خبايا - المجلد الثالث•نواضر 2•مصيدة جهنم•أحراش دموية 3 : بلا رحمة•الشيطان يروي ذكرياته•عمارة 9•وشم من جهنم•المكان الذي فقد ذاكرتة•حارس بيت الزواحف•بيت ست•الرحلة•موعد مع أمير الظلام
لحظة ما، حين يقترب الخطر أكثر من أنفاسك، حتى تشعر به يتسلل في صدرك قبل أن يستقر في رئتيك... حين تتحوّل الأصوات من حولك إلى همسات مبحوحة، مبللة بالخوف، كأنها صدى أرواح تنتحب خلف الجدران... حين تمتد أيادٍ باردة من العدم، أيادٍ لا جسد لها، تبحث فقط عن شيء يُسحب، يُنتزع… هناك، لا يكون للمنطق صوت، ولا للفكر دور.. في تلك اللحظة... لا خيار لك... إما أن تهرب… أو تُمحى للأبد! وقد أخترت الهروب... لا لأنني كنت واثقًا من أن الضوء الأحمر الذي انشق من العتمة هو طريقي إلى النجاة… بل لأن شيئًا ما، شيئًا لا أستطيع وصفه، كان يتحرك خلفي، يتنفس على كتفي، يدفعني دفعًا نحو المجهول... كان الضوء أمامي يشع بحرارة غريبة، كأنه جمرٌ لا يُحرق، لكنه يحذّر... كان الحاجز الأخير بيني وبين كيان لا أملك له وصفًا، لا شكلاً ولا اسمًا… فقط شعور… كأن الوجود ذاته يلفظه، وكأن البقاء في مكانه يعني نهايتي التي لا عودة منها.. لكن الهروب... لم يكن بلا ثمن.. فأن تنجو، يعني أن تُدرك... وأن تُدرك، يعني أن تُعاني.. وهناك، في أولى خطواتي داخل الوهج، كنت على وشك أن أتعلم أول قانون في هذا الجحيم... ليس كل باب يُفتح… يمكنك الدخول فيه!
لحظة ما، حين يقترب الخطر أكثر من أنفاسك، حتى تشعر به يتسلل في صدرك قبل أن يستقر في رئتيك... حين تتحوّل الأصوات من حولك إلى همسات مبحوحة، مبللة بالخوف، كأنها صدى أرواح تنتحب خلف الجدران... حين تمتد أيادٍ باردة من العدم، أيادٍ لا جسد لها، تبحث فقط عن شيء يُسحب، يُنتزع… هناك، لا يكون للمنطق صوت، ولا للفكر دور.. في تلك اللحظة... لا خيار لك... إما أن تهرب… أو تُمحى للأبد! وقد أخترت الهروب... لا لأنني كنت واثقًا من أن الضوء الأحمر الذي انشق من العتمة هو طريقي إلى النجاة… بل لأن شيئًا ما، شيئًا لا أستطيع وصفه، كان يتحرك خلفي، يتنفس على كتفي، يدفعني دفعًا نحو المجهول... كان الضوء أمامي يشع بحرارة غريبة، كأنه جمرٌ لا يُحرق، لكنه يحذّر... كان الحاجز الأخير بيني وبين كيان لا أملك له وصفًا، لا شكلاً ولا اسمًا… فقط شعور… كأن الوجود ذاته يلفظه، وكأن البقاء في مكانه يعني نهايتي التي لا عودة منها.. لكن الهروب... لم يكن بلا ثمن.. فأن تنجو، يعني أن تُدرك... وأن تُدرك، يعني أن تُعاني.. وهناك، في أولى خطواتي داخل الوهج، كنت على وشك أن أتعلم أول قانون في هذا الجحيم... ليس كل باب يُفتح… يمكنك الدخول فيه!