الجيش الامريكي في حرب العراق 2007 -2011 جويل رايبورن التاريخ•تاريخ العالم
تانكرد أو الحملة الصليبية الجديدة•أفول أمبراطورية الغرب (اسيا تنتفض لتولد من جديد)•فلسطين التاريخ والهوية•تمرد جهيمان: القصة الكاملة•من الجمل الى الشاحنة•الحضارة الايرانية 1\2•أسوأ الأيام العصيبة•تاريخ العراق الحديث والمعاصر المكتبة التاريخية•الرفيق إلى الفكر التاريخي العالمي•العربية السعيدة : ملامح من حضارة اليمن القديم•تاريخ إيران•أزمات عسكرية في تاريخ الحروب الرومانية
أسم المؤلف: جويل رايبورن - فرانك سوبتشاك بعد الغزو الأمريكي للعراق في 2003، كان التصور الأم يك راهن عل تحويل العراق إلى نمرذج ديمقراطي ليبرالي يسهم في إعادة شكل خريطة الشرق الأوسط. لكن التحولات السياسية والاقتصادية في العراق أدت إلى تحول هذا التصور إلى عبء، تاريخي بعد إنفاق مليارات الدولارات والخسار البشرية، ليصبح العراقساحة لتصفية الخلافات والصراعات، بما في ذلك القضاء عل التنظيمات الإرهابية باستخدام الطائرات بدون طيار.عل المستوى الأمريكي الداخلي، كانت الحرب في العراق بمثابة خطوة جمهورية كلفت الولايات المتحدة الكثير، مع تصورات خاطثة عن العراق وارتباطه بإيران. تم تصوير العراق كميدان معاد للدول المحيطة، مما أهمل حقيقة تركيبته المستقلة والمعقدة،أما عل المستوى الداخلي العراقي، فقد واجهت الإدارة الأمريكية صعوبة في تفيذ خططها عل الأرض، خصوصا في فترة حك المالكي الأولى. فبالرغم من التوصيات الأمر يكية لاحتواء التيار الصدري، إلا أن المالكي لم يتعامل بجدية مع التهديدات المتزايدة، ما أدى إلى تمرد واسع للتيار الصدري واضطرار القوات الأمريكية للتدخل مباشرة. هذا الصراع زاد من تعقيد الوضع الداخل الأمريكي وجعل فكرة البقاء العسكري في العراق غير مرغوب فيها، وهو ما أشار إليه باراك أوباما في حملته الاتخابية عام 2007.
أسم المؤلف: جويل رايبورن - فرانك سوبتشاك بعد الغزو الأمريكي للعراق في 2003، كان التصور الأم يك راهن عل تحويل العراق إلى نمرذج ديمقراطي ليبرالي يسهم في إعادة شكل خريطة الشرق الأوسط. لكن التحولات السياسية والاقتصادية في العراق أدت إلى تحول هذا التصور إلى عبء، تاريخي بعد إنفاق مليارات الدولارات والخسار البشرية، ليصبح العراقساحة لتصفية الخلافات والصراعات، بما في ذلك القضاء عل التنظيمات الإرهابية باستخدام الطائرات بدون طيار.عل المستوى الأمريكي الداخلي، كانت الحرب في العراق بمثابة خطوة جمهورية كلفت الولايات المتحدة الكثير، مع تصورات خاطثة عن العراق وارتباطه بإيران. تم تصوير العراق كميدان معاد للدول المحيطة، مما أهمل حقيقة تركيبته المستقلة والمعقدة،أما عل المستوى الداخلي العراقي، فقد واجهت الإدارة الأمريكية صعوبة في تفيذ خططها عل الأرض، خصوصا في فترة حك المالكي الأولى. فبالرغم من التوصيات الأمر يكية لاحتواء التيار الصدري، إلا أن المالكي لم يتعامل بجدية مع التهديدات المتزايدة، ما أدى إلى تمرد واسع للتيار الصدري واضطرار القوات الأمريكية للتدخل مباشرة. هذا الصراع زاد من تعقيد الوضع الداخل الأمريكي وجعل فكرة البقاء العسكري في العراق غير مرغوب فيها، وهو ما أشار إليه باراك أوباما في حملته الاتخابية عام 2007.