في جزيرة على طرف العالم، تأتي خمس قارئات إلى فندق «الشمس الحارقة» أسبوعًا واحدًا ليتعلمن الكتابة مع كاتب شهير. يبدأ كل شيء بتمرين بسيط: «قبل أن أموت أود…». ثمّ تنفتح الأبواب: دفاتر تُملأ، يوميات تدوّن، وصايا تترك على صخور البحر، ومخطوطة تختبئ تحت قميص قطني. وشيئا فشيئًا، تصير القراءة كتابةً، وتغدو الكتابة فخا؛ من يروي من؟ من يقرأ من؟ وأي صفحة نكتبها تكشفنا أكثر مما تخفي؟
في جزيرة على طرف العالم، تأتي خمس قارئات إلى فندق «الشمس الحارقة» أسبوعًا واحدًا ليتعلمن الكتابة مع كاتب شهير. يبدأ كل شيء بتمرين بسيط: «قبل أن أموت أود…». ثمّ تنفتح الأبواب: دفاتر تُملأ، يوميات تدوّن، وصايا تترك على صخور البحر، ومخطوطة تختبئ تحت قميص قطني. وشيئا فشيئًا، تصير القراءة كتابةً، وتغدو الكتابة فخا؛ من يروي من؟ من يقرأ من؟ وأي صفحة نكتبها تكشفنا أكثر مما تخفي؟