الرّواية التي تقع في أربعمئة صفحة، يسلّط فيها الخبّاز الضّوء على بغداد في القرن السّابع الهجري، حين كانت ممتلئة بأهل الفكر والعلم والثّقافة، في مساحات مشرّعة على الجدل الدّينيّ بين المذاهب كافّة، فكلّ فرقة تدافع عن قراءتها لأحداث القرن الأول الهجريّ، وموقع الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السّلام منها. وتتطرّق الرّواية إلى بروز ابن أبي الحديد المعتزليّ في خضمّ هذه الأجواء، وعمله الدّؤوب على شرح نهج البلاغة الذي جمعه الشّريف الرّضيّ، ليكون الشّرح مرآة للجدل والأحداث، وصورة عن شخصيّة الإمام عليّ عليه السّلام، مؤكّدًا أنّ ذكر ابن أبي الحديد كاد يندثر لولا حبّه لعليّ وشرحه لكتاب نهج البلاغة.
الرّواية التي تقع في أربعمئة صفحة، يسلّط فيها الخبّاز الضّوء على بغداد في القرن السّابع الهجري، حين كانت ممتلئة بأهل الفكر والعلم والثّقافة، في مساحات مشرّعة على الجدل الدّينيّ بين المذاهب كافّة، فكلّ فرقة تدافع عن قراءتها لأحداث القرن الأول الهجريّ، وموقع الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السّلام منها. وتتطرّق الرّواية إلى بروز ابن أبي الحديد المعتزليّ في خضمّ هذه الأجواء، وعمله الدّؤوب على شرح نهج البلاغة الذي جمعه الشّريف الرّضيّ، ليكون الشّرح مرآة للجدل والأحداث، وصورة عن شخصيّة الإمام عليّ عليه السّلام، مؤكّدًا أنّ ذكر ابن أبي الحديد كاد يندثر لولا حبّه لعليّ وشرحه لكتاب نهج البلاغة.