بهاء الدين السقا في بلاد الغيلان حجاج أدول أدب عربي•روايات تاريخية بهجة السينما•جارية بيضاء جارية سوداء•بولاق الفرنساوي•الطاووس الباكي والقرد اللاطم•ميشيما الساموراي•الرحلة البحرية إلى مملكة التبر والألماظ•ذو اللبدة•موديلياني : وردة الفن الحزينة•سطح الأشباح المقتولة•غرام وانتقام بوسوسو•يا سينما يا غرامي•4 قراصنة•في محبة فيلم لعبة الست•الباقة المدهشة•سيرة المملوك عنطزة•بكات الدم•موعود : نوستالجيا سنوات الحب و الغرام•شفرة دني•ميشيما الساموراي•صراعات البادية•عصابات العاهات•الطموح المستحيل•ابن الخطيئة•مخبول السماؤول

البيرق : هبوب الريح•الذين خرجوا من الظل•شرينة•المحيط الانكليزي•مكانك سر•سيرة عارف النمر•حكاية الأشبوني•بابر•ختم خزعل•نبي أرض الشمال•مرايا إيجيبتوس•جمر وريح

بهاء الدين السقا في بلاد الغيلان

غير متاح

الكمية

هذه حكايةٌ بدأت أحداثها في مدينة زنّانة عاصمة إمارة زنانير، وهي إمارة صغيرة باهتة تابعة لسلطنة البراري. الإمارة بسبب فساد أمرائها ووزرائها وعموم الحاشية، حدثت بأحيائها الفقيرة وقائع حزينة مؤلمة تفاقمت فتمدّدت، فوصلت بلهيبها لقصورها الكبيرة، تلك القصور التي يسكُنها عليّة القوم اللّاهون عن آلام الفقراء؛ وقائع بسبب ضيق النفوس وانعدام الأمل، مع زيادات الحزن والقهر والألم، فتطورت الوقائع وصارت موجات من هوجات دموية أضرت بالكل وأفاضت عليهم بالذل هكذا يضعُنا الأديب الكبير حجاج أدُّول في قلب الحكاية قبل أن تبدأ ليحكي لنا عن بهاء الدين السقا ذلك الفتى الذي وُلِد فقيرًا، فأحبته عنّابة، التي اختارها الأمير هِمّات بن حصاصة لتكون محظيّة فراشه، فتشتعل الأحداث وتوقظ الأحياء النائمة، ثم يمضي بنا إلى بلاد الغيلان لتزداد وتيرة الأحداث إثارة وتشويقًا يحبسان الأنفاس. .

تعليقات مضافه من الاشخاص

كتب لنفس المؤلف

صدر حديثا لنفس التصنيف

الاكثر مبيعا لنفس التصنيف