يتناول الكتاب موضوعات الهوية الأنثوية، والحدود النفسية، والخوف والعار الموروثين، والصوت الذي تم كبحه طويلًا باسم القبول أو النجاة. لا ليُدين، ولا ليُبرر،بل ليضع اللغة في مكانها الصحيح أمام ما عجزنا عن تسميته سابقًا. هذا الكتاب لا يعدكِ بالشفاء، لكنه يمنحك شيئًا أكثر صدقًا: الفهم،والاعتراف، والمساحة الآمنة لتقولي دون خوف: لم أتعاف… وذلك لا ينقص منك شيئًا.
يتناول الكتاب موضوعات الهوية الأنثوية، والحدود النفسية، والخوف والعار الموروثين، والصوت الذي تم كبحه طويلًا باسم القبول أو النجاة. لا ليُدين، ولا ليُبرر،بل ليضع اللغة في مكانها الصحيح أمام ما عجزنا عن تسميته سابقًا. هذا الكتاب لا يعدكِ بالشفاء، لكنه يمنحك شيئًا أكثر صدقًا: الفهم،والاعتراف، والمساحة الآمنة لتقولي دون خوف: لم أتعاف… وذلك لا ينقص منك شيئًا.