ما عُقد بالدم لا ينقضي إلا بالدم. وسط مغاليق الواقع والماضي الذي يطل عليه من على بُعد عقدين ونصف من العمر ، يقف الوريث الأخير عند المسافة الفاصلة بين السهم والهدف، فالعهد الذي قطعه أبيه بالدم مع أمير قبيلة من الجن ، لم ينقضي بمصرعه بعدما نقض العهد ،إنما أمتد إرثه وانتقل مباشرة إلى أخر من وُلد من نسله ، فهو (مرصود ) من قِبلهم و لن يقبلوا التفاوض بشأنه، شرطهم الوحيد أن تسيل دمائه على الطلسم ،وعندها فقط ينقضي العهد ويزول رصدهم، تُرى هل يقدم نفسه قرباناً لهم للإيفاء بالعهد ويلقى مصيره المحتوم ؟ أم يتمكن من تنفيذ بنود وصية نالها مناصفة مع الموت ، تكون سبيله للخلاص من قيود ذلك الطلسم المشؤوم
ما عُقد بالدم لا ينقضي إلا بالدم. وسط مغاليق الواقع والماضي الذي يطل عليه من على بُعد عقدين ونصف من العمر ، يقف الوريث الأخير عند المسافة الفاصلة بين السهم والهدف، فالعهد الذي قطعه أبيه بالدم مع أمير قبيلة من الجن ، لم ينقضي بمصرعه بعدما نقض العهد ،إنما أمتد إرثه وانتقل مباشرة إلى أخر من وُلد من نسله ، فهو (مرصود ) من قِبلهم و لن يقبلوا التفاوض بشأنه، شرطهم الوحيد أن تسيل دمائه على الطلسم ،وعندها فقط ينقضي العهد ويزول رصدهم، تُرى هل يقدم نفسه قرباناً لهم للإيفاء بالعهد ويلقى مصيره المحتوم ؟ أم يتمكن من تنفيذ بنود وصية نالها مناصفة مع الموت ، تكون سبيله للخلاص من قيود ذلك الطلسم المشؤوم