رسائل أنثي شرقية تغريد إحسان تطوير الذات•مهارات شخصية
التأويل•أن تكون صالحا•مشكلة أن تكون شخصا•القواعد الخمسون•طوق النجاة•تنفس كأنك تحيا لأول مرة•عن العشق والهوى•اسرار واشنطن الذهبية•الهدية : وصفات جاهزة للسعادة•العقول التي لم تهدأ ابدا•جوهر الانوثة الملكية•قوة الأنوثة
هناك امرأة من الشرق، ربما تكون أنا، أو أنتِ، لاحقتها كلمة عيب مع كل صوت أو حركة، أو بمجرد النظر لها، وعليه يجب أن تدفن في صندوق مقفل. تعلمت النساء في أرضنا أن تسمي خوفها حكمة، أن تخبئ أحلامها خلف حجة الأدب، أن تصمت وترضى حين يؤلمها الكلام، لأن الصمت هو لغتها الوحيدة. لكن في زاوية مظلمة من روحها، هناك همسة تعلو بين الحين والآخر: لماذا انا موجودة؟ لماذا علي أن أشعر بالذنب طوال الوقت لهذا التواجد ليست المرأة ملاكًا ولا شيطانًا، هي فقط ابنة مجتمع رسم لها طريقًا ضيقة، فصارت عالقة بين أن تكون نسخة باهتة من نفسها، أو أن تدفع الثمن غاليًا لو تمسكت باختياراتها في الحياة. مهددة بين ما أخفته خجلاً، وما نطقت به ثم ندمت، بين دموع اختنقت بها نفسها، وابتسامات مزيفة علقتها على حائط فيسبوك، تتوق إلى عبارة واحدة حقيقية تقول لها: أنتِ كافية كما أنتِ. هذه الصفحات ليست وصايا، ولا محاضرة، وإنما جلسة صدق سنفتح معا خلالها الدفاتر القديمة، نقرأ ما كُتب بخط منفعل، تاركين لك السؤال: هل نغلق الدفتر إلى الأبد؟ أم نكتب فصلًا جديدًا بصراحة وشجاعة؟
هناك امرأة من الشرق، ربما تكون أنا، أو أنتِ، لاحقتها كلمة عيب مع كل صوت أو حركة، أو بمجرد النظر لها، وعليه يجب أن تدفن في صندوق مقفل. تعلمت النساء في أرضنا أن تسمي خوفها حكمة، أن تخبئ أحلامها خلف حجة الأدب، أن تصمت وترضى حين يؤلمها الكلام، لأن الصمت هو لغتها الوحيدة. لكن في زاوية مظلمة من روحها، هناك همسة تعلو بين الحين والآخر: لماذا انا موجودة؟ لماذا علي أن أشعر بالذنب طوال الوقت لهذا التواجد ليست المرأة ملاكًا ولا شيطانًا، هي فقط ابنة مجتمع رسم لها طريقًا ضيقة، فصارت عالقة بين أن تكون نسخة باهتة من نفسها، أو أن تدفع الثمن غاليًا لو تمسكت باختياراتها في الحياة. مهددة بين ما أخفته خجلاً، وما نطقت به ثم ندمت، بين دموع اختنقت بها نفسها، وابتسامات مزيفة علقتها على حائط فيسبوك، تتوق إلى عبارة واحدة حقيقية تقول لها: أنتِ كافية كما أنتِ. هذه الصفحات ليست وصايا، ولا محاضرة، وإنما جلسة صدق سنفتح معا خلالها الدفاتر القديمة، نقرأ ما كُتب بخط منفعل، تاركين لك السؤال: هل نغلق الدفتر إلى الأبد؟ أم نكتب فصلًا جديدًا بصراحة وشجاعة؟