أريد أن أصلي حقا أحمد خيري العمري دين إسلامي•رقائق كشف المستور عما أصاب العقل الجمعي من قصور•وقائع الجمعة الأخيرة•السيرة مستمرة 2 : عندما طلع البدر علينا•عاجل سرى وشخصي•قربان آل يونس•السادس أحمر•الخطة السرية لإنقاذ البشرية•بيت خالتي•القرآن نسخة شخصية•كريسماس في مكة•الواح و دسر•ليطمئن عقلي•السيرة مستمرة•شيفرة بلال•القرآن لفجر اخر•ابي اسمه ابراهيم•استرداد عمر•سيرة خليفة قادم

لكل سورة حكاية•كيف غير القرآن حياتي•الأسماء الحسنى•كيف تفوز بالشفاعة في الآخرة؟•كن صحابيا•علو الهمة - طبعة جديدة بها زيادات وإضافات•كوني اسية•ماذا بعد الموت•علي فراش الموت•فإني قريب في صمت الليل•في صحبة الانبياء•أنثى مبدعة

أريد أن أصلي حقا

متاح

«لم أعد أشعر بشيء في صلاتي. أصبحتْ مجرد حركات أقوم بها. لا لذة ولا خشوع. لا شيء، لا أذكر ماذا قرأت فيها، ولا ماذا قرأ الإمام، فقدت حرارة الإيمان، وأصبح قلبي مثل ديسمبر، باردًا موحشًا كئيبًا». وأحيانًا.. «لم أعد منتظمًا في صلاتي كما كنت سابقًا، أؤخرها عن وقتها، وأحيانًا أتقطع فيها، أعرف أني أقترف شيئًا خطيرًا، لكن إرادتي لا تطاوع معرفتي، أجد نفسي مكبلًا بعشرات التفاصيل الصغيرة التي تؤخرني أو حتى تمنعني». إلى أن نصل.. «لم أعد أجد معنى لصلاتي، فقدت الروح والمعنى، لا أريد أن أخدع نفسي... لقد انقطعت عنها». نسمع هذه الجمل بصيغ مختلفة، بهذا الوضوح والمباشرة أحيانًا، أو بصيغ أخرى تقترب منها أو تبتعد.. قد يقولها أشخاص قريبون منك، وقد تعاني من بعضِ هذا أحيانًا، ولا يأمن أحد على نفسه... كلنا معرضون لذلك.. هذا الكتاب محاولة في البحث عن أسباب هذا الذي يتعرض له ويعانيه كثيرون... وبعد الوصول إلى الأسباب، هناك محاولة للتخلص منها... لإنقاذ ما يؤمل إنقاذه...

تعليقات مضافه من الاشخاص

كتب لنفس المؤلف

صدر حديثا لنفس التصنيف

الاكثر مبيعا لنفس التصنيف