أخي الذي يكرهني احمد فاروق أدب عربي•دراما الفلسفة و الشريعة•فلسفة كارل بوبر السياسية (من الإبستيمولوجيا إلى الأيديولوجيا)
خطأ في الإجراءات•مدن الغريب•ما لم يرد ذكره من سيرة اضحية•اجنحة في سماوات مغلقة•حارس باب الوداع•في انتظار التقرير•ليلة•الجنة المحرمة•رابونزل لا تجيد تصفيف شعرها•مستر ولا شي•أنت تعيش مرة واحدة فقط•انا ابنة زوجى
حين تُمنَح الصلاحيات بدافع الحب، ولا تُضبَط بالرحمة، قد يتحوّل البيت دون قصد إلى مسرحٍ لطغيانٍ صامت. هذه الرواية ليست اتهامًا لأسرةٍ، ولا محاكمةً لآباء، بل شهادة إنسانية عن بيوتٍ أحبّت أبناءها… لكنها لم تعرف دائمًا كيف تحبّهم بحق. تحكي الرواية عن التفويض الأسري حين يُستعمل بلا إشراف، وعن المسؤولية حين تُحمَّل قبل النضج، وعن أخٍ كبير ظنّ أن السلطة طاعة،وأخٍ صغير كان يبحث فقط عن قلبٍ يحتويه، لا يدٍ تُراقبه. ستقرأ عن أبٍ طيّبٍ ظنّ أن الرجولة تُزرع بالتكليف، وأمٍ مرهَقة اختصرت التربية في توزيع الأدوار، فنشأ في البيت قائد لم يتعلّم الرحمة، وتابع لم يُسمَح له أن يقول: لا. هذه الرواية مرآة… قد ترى فيها مشهدًا من طفولتك، أو جرحًا لم يُسمَّ لك يومًا، أو أخًا لم يكن يكرهك لأنك أخطأت، بل لأنك فهمته. اقرأ…لا بعينيك فقط، بل بقلبك.. هذه الرواية ليست عن أشخاصٍ بعينهم، بل عن كل بيتٍ فُوِّض فيه الكبير قبل أن ينضج، وعن كل صغيرٍ لم يَسْلم قلبه من القسوة، وكان مما تعلّمه في الحياة أن يقول: أخي
حين تُمنَح الصلاحيات بدافع الحب، ولا تُضبَط بالرحمة، قد يتحوّل البيت دون قصد إلى مسرحٍ لطغيانٍ صامت. هذه الرواية ليست اتهامًا لأسرةٍ، ولا محاكمةً لآباء، بل شهادة إنسانية عن بيوتٍ أحبّت أبناءها… لكنها لم تعرف دائمًا كيف تحبّهم بحق. تحكي الرواية عن التفويض الأسري حين يُستعمل بلا إشراف، وعن المسؤولية حين تُحمَّل قبل النضج، وعن أخٍ كبير ظنّ أن السلطة طاعة،وأخٍ صغير كان يبحث فقط عن قلبٍ يحتويه، لا يدٍ تُراقبه. ستقرأ عن أبٍ طيّبٍ ظنّ أن الرجولة تُزرع بالتكليف، وأمٍ مرهَقة اختصرت التربية في توزيع الأدوار، فنشأ في البيت قائد لم يتعلّم الرحمة، وتابع لم يُسمَح له أن يقول: لا. هذه الرواية مرآة… قد ترى فيها مشهدًا من طفولتك، أو جرحًا لم يُسمَّ لك يومًا، أو أخًا لم يكن يكرهك لأنك أخطأت، بل لأنك فهمته. اقرأ…لا بعينيك فقط، بل بقلبك.. هذه الرواية ليست عن أشخاصٍ بعينهم، بل عن كل بيتٍ فُوِّض فيه الكبير قبل أن ينضج، وعن كل صغيرٍ لم يَسْلم قلبه من القسوة، وكان مما تعلّمه في الحياة أن يقول: أخي