روشتة كيوبيد•طيف عزيز•طيفك الذي تركني•بنسيون جورجيت•وهم اسمه نحن•أجنحة الشوك ملح وسكر•الزيارة رقم صفر•صيف واحد لا يكفى•موعد مع كلوني•أوصيك بقلبي عشقا•أشراك العذاري•كوني إمرأتي
خَطَرَ لي بعدَ أن فرغتُ من منشأتي الروائيةِ الجديدةِ، متأكِّدًا من ثَباتِ لَبِناتِها -قدرَ استطاعتي- لَبِنةً لَبِنةً، أن أقرأَها على أحدِ القساوسةِ الصادقين، وكان جارًا لنا في بيتِنا القديمِ، ففاضتْ عيناهُ من الدمعِ، ثم ربّتْ كتفي وانصرفَ دونما كلمة!ثم رأيتُ أن أعرِضَها كذلك على أحدِ الشيوخِ الأوفياءِ، فضرب صدري بقبضتِهِ في حَنوٍّ، وهو يقولُ مشجِّعًا في فخرٍ: • أنتَ.. أنتَ! ثم حدثَ أن أطلعتْ عليها إحدى الفتياتِ المتأنِّقاتِ، من أولئك اللائي يُبالغن في العنايةِ بمظهرِهِنَّ ويقفنَ طويلًا أمامَ المرآةِ، فأقسمتْ أنَّها لم تنَمْ ليلتَها حتى انتهتْ من قراءتِها وقد حارتْ في عقلِها عشراتُ الأسئلةِ! وكذلك فعلتُ مع أحدِ شبابِ القراءِ الأنقياءِ، وبعدَه واحدٍ من النقادِ الأكاديميين الأجلاءِ، ولن أُسهبَ في التعبيرِ عن مدى سعادتي بما سمعتُ منهما من كلماتِ إطراءٍ وذُهولٍ! وهكذا بدا لي بأنني قد كتبتُ روايتيَ للناسِ أجمعين!
خَطَرَ لي بعدَ أن فرغتُ من منشأتي الروائيةِ الجديدةِ، متأكِّدًا من ثَباتِ لَبِناتِها -قدرَ استطاعتي- لَبِنةً لَبِنةً، أن أقرأَها على أحدِ القساوسةِ الصادقين، وكان جارًا لنا في بيتِنا القديمِ، ففاضتْ عيناهُ من الدمعِ، ثم ربّتْ كتفي وانصرفَ دونما كلمة!ثم رأيتُ أن أعرِضَها كذلك على أحدِ الشيوخِ الأوفياءِ، فضرب صدري بقبضتِهِ في حَنوٍّ، وهو يقولُ مشجِّعًا في فخرٍ: • أنتَ.. أنتَ! ثم حدثَ أن أطلعتْ عليها إحدى الفتياتِ المتأنِّقاتِ، من أولئك اللائي يُبالغن في العنايةِ بمظهرِهِنَّ ويقفنَ طويلًا أمامَ المرآةِ، فأقسمتْ أنَّها لم تنَمْ ليلتَها حتى انتهتْ من قراءتِها وقد حارتْ في عقلِها عشراتُ الأسئلةِ! وكذلك فعلتُ مع أحدِ شبابِ القراءِ الأنقياءِ، وبعدَه واحدٍ من النقادِ الأكاديميين الأجلاءِ، ولن أُسهبَ في التعبيرِ عن مدى سعادتي بما سمعتُ منهما من كلماتِ إطراءٍ وذُهولٍ! وهكذا بدا لي بأنني قد كتبتُ روايتيَ للناسِ أجمعين!