روشتة كيوبيد ايه محمود يحيي أدب عربي•روايات رومانسية حين انتهى الحب في ميلا•وكأننا لم نلتق•على شط النيل•حبيبي سكر مر•دوبيو - لأنك قهوتى المفضلة•تروكاج - رجال من ورق•فيولا•كارما
طيف عزيز•أجنحة الشوك ملح وسكر•الزيارة رقم صفر•صيف واحد لا يكفى•موعد مع كلوني•أوصيك بقلبي عشقا•أشراك العذاري•كوني إمرأتي•غيمة براقة•عطر سارة ج2•عطر سارة ج1•سيطرة ناعمة ج2
التفتُّ، لكنني لم أتمكن أبدًا من النظر إليه؛ ظلَّ رأسي عالقًا للأسفل، ومن ثَمَّ تعالت ضربات قلبي وأنا أرجو أن يكون ما أراه الآن حلمًا؛ فتوقع أن أراه شيء، وأن أجده أمامي بهذه السرعة شيءٌ آخر! لم أجب عليه، أو حتى أنظر إليه، وكل ما فعلته أنني أخذت حقيبتي واتجهت بأقصى سرعةٍ لديَّ إلى الكوخ. دخلتُ إلى الكوخ كأنني هاربة من شيء، وعلى الرغم من كل ما قيل لي سابقًا: إنَّ عليه هو أن يخجل من النظر إليَّ لا أنا، إلا أنني لم أتمكن حتى من رفع عيني في وجهه؛ هربت وأظنني في كل مرةٍ سأفعل ذلك. ماذا فعلتِ؟! لمَ قبلتِ؟ ما الذي سيحدث الآن؟! لا أعلم شيئًا، أي شيء! وكأنَّ القدر قد استجاب لندائي؛ وصلني للتو اتصالٌ من داوود، فأجبت على الفور. فريدة: «داوود الحقني! يوسف هنا».
التفتُّ، لكنني لم أتمكن أبدًا من النظر إليه؛ ظلَّ رأسي عالقًا للأسفل، ومن ثَمَّ تعالت ضربات قلبي وأنا أرجو أن يكون ما أراه الآن حلمًا؛ فتوقع أن أراه شيء، وأن أجده أمامي بهذه السرعة شيءٌ آخر! لم أجب عليه، أو حتى أنظر إليه، وكل ما فعلته أنني أخذت حقيبتي واتجهت بأقصى سرعةٍ لديَّ إلى الكوخ. دخلتُ إلى الكوخ كأنني هاربة من شيء، وعلى الرغم من كل ما قيل لي سابقًا: إنَّ عليه هو أن يخجل من النظر إليَّ لا أنا، إلا أنني لم أتمكن حتى من رفع عيني في وجهه؛ هربت وأظنني في كل مرةٍ سأفعل ذلك. ماذا فعلتِ؟! لمَ قبلتِ؟ ما الذي سيحدث الآن؟! لا أعلم شيئًا، أي شيء! وكأنَّ القدر قد استجاب لندائي؛ وصلني للتو اتصالٌ من داوود، فأجبت على الفور. فريدة: «داوود الحقني! يوسف هنا».