من ما بعد الحداثة إلى ما بعد بعد الحداثة سيد فارس السياسة•فكر سياسي أنثروبولوجيا الدولة اليومية•مصير الثقافة - والتراث الثقافى•صناعه الاحتجاج والثورة•الثقافة الكونية والثقافة ما بعد الحداثة
روح السياسة•أغتيال الأمل 1/2•الاستعمار الجديد أخر مراحل الإمبريالية•فكرة الشيوعية•حسابات الإبداع•اليسار ضد التنوير•الحق في الكسل•بعد أن فقدنا الفرودس•الفوضى الخلاقة وانعكاسها على الوطن العربي•فن التخابر•الهروب من العدالة أم الهروب من السياسة•لعنة الثروة
يحاول هذا الكتاب الإجابة عن سؤال محوري: ما المصير الذي صارت إليه ما بعد الحداثة، هل تلاشت كنموذج إرشادي، أم اندمجت واندغمت في نماذج أخرى برزت في النظرية المعاصرة؟ منذ نهاية ثمانينيات القرن الماضي، أطلَّت طروحات موت ما بعد الحداثة برأسها، وطفق كتّاب يعلنون نهايتها. ومع ذلك، حدث تحوّل واضح في النقاش الأكاديمي المتعلق بموت ما بعد الحداثة، فبدلاً من مواصلة الجدل حول نهايتها أو حقيقة وجودها، اتّجه المفكرون إلى ما بعدها، إلى ما يُسمّى عصر فقدان السيطرة وإعادة تشكيل العولمة. هذا العصر شهد بروز نماذج إرشادية جديدة في الذهنية الغربية العامة، أهمها ما بعد - بعد الحداثة والميتا – حداثة. يقارب هذا الكتاب هذين التيارين وتيارات أخرى غائرة التأثير في ميادين الإنسانيات والعلوم الاجتماعية المعاصرة.
يحاول هذا الكتاب الإجابة عن سؤال محوري: ما المصير الذي صارت إليه ما بعد الحداثة، هل تلاشت كنموذج إرشادي، أم اندمجت واندغمت في نماذج أخرى برزت في النظرية المعاصرة؟ منذ نهاية ثمانينيات القرن الماضي، أطلَّت طروحات موت ما بعد الحداثة برأسها، وطفق كتّاب يعلنون نهايتها. ومع ذلك، حدث تحوّل واضح في النقاش الأكاديمي المتعلق بموت ما بعد الحداثة، فبدلاً من مواصلة الجدل حول نهايتها أو حقيقة وجودها، اتّجه المفكرون إلى ما بعدها، إلى ما يُسمّى عصر فقدان السيطرة وإعادة تشكيل العولمة. هذا العصر شهد بروز نماذج إرشادية جديدة في الذهنية الغربية العامة، أهمها ما بعد - بعد الحداثة والميتا – حداثة. يقارب هذا الكتاب هذين التيارين وتيارات أخرى غائرة التأثير في ميادين الإنسانيات والعلوم الاجتماعية المعاصرة.