مع تحوُّلات المجتمع الأمريكي في نهاية ثمانينات القرن الماضي، حيث التحديات الاقتصادية، وانتشار الأسلحة، ومشاكل الهجرة، والثقافة النيوليبرالية التي تتَّخذ النجاة الفردية شعارًا لها- يختلُّ المجتمع، ويتماهى بيتمان مع هذا الاختلال الرهيب.بيتمان، الرجل الذي قد يبدو لك في بداية الرواية صديقًا جيِّدًا، حبيبًا منفتحًا على الحياة، أو حتى زميل عمل هادئًا في المكتب المجاور لك. لكن وراء هذا القناع، يكمن قاتل عنيف، غارق في حِسِّيَّته المفرطة، وعنصريٌّ ضد المرأة والمهاجرين والمتسوِّلين.وانطلاقًا من هذا العنف؛ يقدِّم لنا الكاتب الأمريكي بريت إيستون إليس، روايةً عن الضغط الإنساني المتفجِّر، وتَحلُّل المشاعر لتصل أحيانًا للموت وطريق اللا عودة، مثل طائر هشٍّ مُحلِّق نحو حتفه؛ فقط لإخفاء جوانب ضعفه وعمق الهاوية داخل نفسه.تحوَّلَت هذه الرواية إلى فيلم بنفس الاسم المختل الأمريكي عام 2000، من بطولة كريستيان بيل وإخراج الكندية ماري هارون.
مع تحوُّلات المجتمع الأمريكي في نهاية ثمانينات القرن الماضي، حيث التحديات الاقتصادية، وانتشار الأسلحة، ومشاكل الهجرة، والثقافة النيوليبرالية التي تتَّخذ النجاة الفردية شعارًا لها- يختلُّ المجتمع، ويتماهى بيتمان مع هذا الاختلال الرهيب.بيتمان، الرجل الذي قد يبدو لك في بداية الرواية صديقًا جيِّدًا، حبيبًا منفتحًا على الحياة، أو حتى زميل عمل هادئًا في المكتب المجاور لك. لكن وراء هذا القناع، يكمن قاتل عنيف، غارق في حِسِّيَّته المفرطة، وعنصريٌّ ضد المرأة والمهاجرين والمتسوِّلين.وانطلاقًا من هذا العنف؛ يقدِّم لنا الكاتب الأمريكي بريت إيستون إليس، روايةً عن الضغط الإنساني المتفجِّر، وتَحلُّل المشاعر لتصل أحيانًا للموت وطريق اللا عودة، مثل طائر هشٍّ مُحلِّق نحو حتفه؛ فقط لإخفاء جوانب ضعفه وعمق الهاوية داخل نفسه.تحوَّلَت هذه الرواية إلى فيلم بنفس الاسم المختل الأمريكي عام 2000، من بطولة كريستيان بيل وإخراج الكندية ماري هارون.