«رسائل تبدأ بالسعادة… وتنتهي بالسؤال عنها.» في مدينة غريبة لا تشبه المدن، يكتب سعيد رسائل إلى ابنة عمه عزيزة، تتدفّق منها البهجة على السطح، وتختبئ فيها أسرار غامضة في العمق، كأن الكلمات تخفي ما تعجز الروح عن قوله. «عين البطة» رواية تبحث عن معنى السعادة، والثمن الخفي الذي يُدفع لقاءها، وتحكي عن رجل لم يُخبر أحدًا برحيله، وعن مشاعر تتسلل وتتلاشى بصمت. بين الرسائل والذاكرة والنسيان، تأخذنا الرواية في رحلة عبر المدن والمكان والحنين، لتصوغ نصًا شاعرًا عن الغياب والوجود.
«رسائل تبدأ بالسعادة… وتنتهي بالسؤال عنها.» في مدينة غريبة لا تشبه المدن، يكتب سعيد رسائل إلى ابنة عمه عزيزة، تتدفّق منها البهجة على السطح، وتختبئ فيها أسرار غامضة في العمق، كأن الكلمات تخفي ما تعجز الروح عن قوله. «عين البطة» رواية تبحث عن معنى السعادة، والثمن الخفي الذي يُدفع لقاءها، وتحكي عن رجل لم يُخبر أحدًا برحيله، وعن مشاعر تتسلل وتتلاشى بصمت. بين الرسائل والذاكرة والنسيان، تأخذنا الرواية في رحلة عبر المدن والمكان والحنين، لتصوغ نصًا شاعرًا عن الغياب والوجود.