الجبل الكردي محمد رفعت الامام التاريخ•دراسات تاريخية الارمن في مصر 1896-1961
الصندوق الأسود للحرب العظمى•تاريخ الثقافة اليابانية•حواء على مر العصور : رحلة المرأة بين الحضارات والوحي والتاريخ•حياة القصور في بغداد•بيزنطة والبابوية•الغزو المغولي للدولة الخوارزمية•وسائل الاكتفاء الذاتي في الامارات الصليبية•المؤامرات السياسية ضد الاباطرة الرومان في الفترة من 96 حتى 284م•الاعلام في الدولة العباسية•احكام وفتاوى القتل والتكفير في العصرين الايوبي والمملوكي•قصة اكتشاف العرب لأمريكا•الادب العربي وتاريخه - في الاندلس والمغرب والشرق
يستعرض هذا الكتاب المسألة الكردية في سياقها التاريخي الحديث، من خلال تحليل وضعية الكرد وكردستان إقليميًّا ودوليًّا خلال الفترة الممتدة بين عامي 1514 و1914م، وهي مرحلة مفصلية شكّلت الأسس السياسية والجغرافية والاجتماعية للواقع الكردي المعاصر. يبدأ الكتاب من معركة چالديران عام 1514م، بوصفها لحظة فاصلة أسهمت في إعادة رسم خريطة المنطقة وتقسيم كردستان بين الدولتين العثمانية والفارسية، وينتهي بعام 1914م مع اندلاع الحرب العالمية الأولى وبداية التحولات الكبرى في موازين القوى الدولية .يتتبع الكتاب تطور البنية السياسية والاجتماعية للكرد، منذ عصر الإمارات الكردية، مرورًا بإسقاطها في سياق الإصلاحات العثمانية والصراعات الدولية، وصولًا إلى بروز المسألة الشرقية، والثورات والانتفاضات الكردية، وسياسات المركزية والهيمنة التي واجهت الوجود الكردي. كما يناقش أثر الجامعة الإسلامية، والفيالق الحميدية، وبدايات التشكّل القومي الكردي في ظل التحولات الفكرية والسياسية أواخر القرن التاسع عشر.ويقف الكتاب عند لحظة الانتقال من التاريخ الحديث إلى التاريخ المعاصر، مع تقسيم كردستان بين دول قومية ناشئة، ودخول الكرد مرحلة جديدة من الصراع من أجل البقاء والحفاظ على الهوية في مواجهة مشاريع التفريس والتتريك والتعريب. إنه عمل تاريخيّ تحليليّ يقدّم قراءةً معمقة لجذور المسألة الكردية وتحولاتها الكبرى...
يستعرض هذا الكتاب المسألة الكردية في سياقها التاريخي الحديث، من خلال تحليل وضعية الكرد وكردستان إقليميًّا ودوليًّا خلال الفترة الممتدة بين عامي 1514 و1914م، وهي مرحلة مفصلية شكّلت الأسس السياسية والجغرافية والاجتماعية للواقع الكردي المعاصر. يبدأ الكتاب من معركة چالديران عام 1514م، بوصفها لحظة فاصلة أسهمت في إعادة رسم خريطة المنطقة وتقسيم كردستان بين الدولتين العثمانية والفارسية، وينتهي بعام 1914م مع اندلاع الحرب العالمية الأولى وبداية التحولات الكبرى في موازين القوى الدولية .يتتبع الكتاب تطور البنية السياسية والاجتماعية للكرد، منذ عصر الإمارات الكردية، مرورًا بإسقاطها في سياق الإصلاحات العثمانية والصراعات الدولية، وصولًا إلى بروز المسألة الشرقية، والثورات والانتفاضات الكردية، وسياسات المركزية والهيمنة التي واجهت الوجود الكردي. كما يناقش أثر الجامعة الإسلامية، والفيالق الحميدية، وبدايات التشكّل القومي الكردي في ظل التحولات الفكرية والسياسية أواخر القرن التاسع عشر.ويقف الكتاب عند لحظة الانتقال من التاريخ الحديث إلى التاريخ المعاصر، مع تقسيم كردستان بين دول قومية ناشئة، ودخول الكرد مرحلة جديدة من الصراع من أجل البقاء والحفاظ على الهوية في مواجهة مشاريع التفريس والتتريك والتعريب. إنه عمل تاريخيّ تحليليّ يقدّم قراءةً معمقة لجذور المسألة الكردية وتحولاتها الكبرى...