الادب العربي وتاريخه - في الاندلس والمغرب والشرق محمود مصطفي التاريخ•دراسات تاريخية
تاريخ الثقافة اليابانية•حواء على مر العصور : رحلة المرأة بين الحضارات والوحي والتاريخ•حياة القصور في بغداد•بيزنطة والبابوية•الغزو المغولي للدولة الخوارزمية•وسائل الاكتفاء الذاتي في الامارات الصليبية•المؤامرات السياسية ضد الاباطرة الرومان في الفترة من 96 حتى 284م•الاعلام في الدولة العباسية•احكام وفتاوى القتل والتكفير في العصرين الايوبي والمملوكي•قصة اكتشاف العرب لأمريكا•أسبانيا والأندلس•المعجب في تلخيص اخبار المغرب
باعتبار الأدب العربي نتاج حضارة عميقة في حدودها الزمانية والمكانية، جاء هذا الكتاب - الذي بين أيديكم - معبراً عن هذا الزخم و الثراء، اللذين يتسم بهما هذا الأدب، بدءًا برحلته في الأندلس، منذ قبيل الفتح العربي لها؛ حيث تناول مستوى اللغة ونماذج الكتابة حتى انتهى بنا النقص إلى دولة بني الأحمر، ثم تناول الكتاب الشعر عن الأندلس مثل ابن هانی و ابن زيدون وواصل الكتاب رحلته الرائعة، في بحث شأن العربية في مصر والشام، ثم استعرض مؤلفات ذلك العصر وموسوعاته، ثم عمد المؤلف إلى تحليل خواص الكتابة آنذاك وأغراض الشعر، مبينا الأغراض الشعرية كالتورية والاقتباس مثلا، مع تحليل سيرتي البوصيري والقلقشندي .. حتى يصل بالقارئ إلى أعتاب العصر العثماني، منتقلاً به إلى الصحافة في بداياتها ومحللاً نشأة دار العلوم و الجامعة الأهلية وجامعة الأزهر الشريف، ودار الكتب المصرية.كما تناول أثناء تلك الرحلة الخطابة، وتكوين المجامع اللغوية، ونماذج من خطب سعد زغلول باشا، والخطب الانتخابية.. ومستعرضًا في نهاية رحلته نماذج من الكتابة الفنية، ومحاولات تجديد الشعر العربي، وإحيائه على يد البارودي، مع اختتام العرض الرابع لتاريخ الأدب العربي بنماذج رائعة من رب السيف والقلم.
باعتبار الأدب العربي نتاج حضارة عميقة في حدودها الزمانية والمكانية، جاء هذا الكتاب - الذي بين أيديكم - معبراً عن هذا الزخم و الثراء، اللذين يتسم بهما هذا الأدب، بدءًا برحلته في الأندلس، منذ قبيل الفتح العربي لها؛ حيث تناول مستوى اللغة ونماذج الكتابة حتى انتهى بنا النقص إلى دولة بني الأحمر، ثم تناول الكتاب الشعر عن الأندلس مثل ابن هانی و ابن زيدون وواصل الكتاب رحلته الرائعة، في بحث شأن العربية في مصر والشام، ثم استعرض مؤلفات ذلك العصر وموسوعاته، ثم عمد المؤلف إلى تحليل خواص الكتابة آنذاك وأغراض الشعر، مبينا الأغراض الشعرية كالتورية والاقتباس مثلا، مع تحليل سيرتي البوصيري والقلقشندي .. حتى يصل بالقارئ إلى أعتاب العصر العثماني، منتقلاً به إلى الصحافة في بداياتها ومحللاً نشأة دار العلوم و الجامعة الأهلية وجامعة الأزهر الشريف، ودار الكتب المصرية.كما تناول أثناء تلك الرحلة الخطابة، وتكوين المجامع اللغوية، ونماذج من خطب سعد زغلول باشا، والخطب الانتخابية.. ومستعرضًا في نهاية رحلته نماذج من الكتابة الفنية، ومحاولات تجديد الشعر العربي، وإحيائه على يد البارودي، مع اختتام العرض الرابع لتاريخ الأدب العربي بنماذج رائعة من رب السيف والقلم.