بالحنين وبدونه ياسر ثابت موسيقي بدون نوتة•تاريخ العاديين•جرائم العاطفة في مصر•كنوز القاهرة•تاريخ المقهورين•التاريخ الثقافي للهستريا والجنون•الأحياء الذين ماتوا•كيف تقرأ جورج أورويل•مفاتيح الذاكرة•سينما النحت في الزمن•مصر قبل المونتاج•كرة الندم•ثورة المائدة : تاريخ عائلي للطعام•تاريخ كوكب القاهرة•إحساس عابر بالأبدية•يوميات ساحر متقاعد•معجم الألم•فتوات وأفندية•موسوعة حصاد الأوليمبياد•قصة كرة القدم في مصر•كيف تقرأ ماركيز•كيف تقرأ كافكا•سينما النهايات الخالدة•برتقال وأشواك : أدب برائحة البارود
هذا الكتاب ملتبسٌ في طبيعته، في تكوينه، في أسلوبه، بل في أساليبه، إذا جاز القول. فقد اجتمع فيه غرضُه من دون قصد مسبق، أي اشتماله على موضوعاتٍ مختلفة. كما تعددت وتنوعت طرقُ الكتابة فيه بين ما هو شعري خالص، وما هو قريب من السرد، أو من النقد، أو من التفلسف، عدا أن بعض المقطوعات فيه تتداخل وتتمازج.وهو عملٌ يحتفل بالكتابة كفعل مقاومة ونجاة، ويُقدِّم تجربة الإنسان في مواجهته للذات والآخر، فيختلط الحضور والغياب والصلابة والهشاشة والحرية والالتزام الاجتماعي. والكتابة هنا ليست مجرد وصف للحياة أو سرد للتجارب اليومية، بل إنها حفرٌ في الأعماق القصيّة للنفس البشرية، محاولة للكشف عن الذات في توازنها الدائم بين القوة والضعف، وفي صراعها مع مجتمع يفرض قيوده وأعرافه.
هذا الكتاب ملتبسٌ في طبيعته، في تكوينه، في أسلوبه، بل في أساليبه، إذا جاز القول. فقد اجتمع فيه غرضُه من دون قصد مسبق، أي اشتماله على موضوعاتٍ مختلفة. كما تعددت وتنوعت طرقُ الكتابة فيه بين ما هو شعري خالص، وما هو قريب من السرد، أو من النقد، أو من التفلسف، عدا أن بعض المقطوعات فيه تتداخل وتتمازج.وهو عملٌ يحتفل بالكتابة كفعل مقاومة ونجاة، ويُقدِّم تجربة الإنسان في مواجهته للذات والآخر، فيختلط الحضور والغياب والصلابة والهشاشة والحرية والالتزام الاجتماعي. والكتابة هنا ليست مجرد وصف للحياة أو سرد للتجارب اليومية، بل إنها حفرٌ في الأعماق القصيّة للنفس البشرية، محاولة للكشف عن الذات في توازنها الدائم بين القوة والضعف، وفي صراعها مع مجتمع يفرض قيوده وأعرافه.