إن جالاكسي أليكس ستيرن آخر من يتوقع أن تكون أحد الطلاب الجدد الملتحقين بجامعة بيل، حيث نشأت في المناطق النائية عن لوس أنجلوس على يد أم تنتمي إلى حركة الهيبيز، وقد تركت المدرسة مبكرا ولم تكمل تعليمها ودخلت في عالم من الوظائف المملة. والأصدقاء المشبوهين الذين يعملون في تجارة المخدرات، وما هو أسوا من ذلك بكثير، وعندما بلغت العشرين من عمرها. كانت هي الناجية الوحيدة من جريمة قتل جماعي مروعة غامضة، ورغم أن حياتها كانت على شفا الانهيار وهي راقدة على سريرها في المستشفى، فإذا بالقدر يلقي أمامها فرصة ثانية منحة دراسية كاملة للالتحاق بواحدة من أعرق جامعات العالم، فما المقابل؟ ولماذا هي تحديدا؟ ظلت أليكس تبحث عن الإجابة، فعندما وصلت إلى نيو هيفن كلفها فاعلو الخير الغامضون بمهمة مراقبة أنشطة الجمعيات السرية بجامعة بيل، ومن المعروف أن مقابرهم الثمانية التي لا نوافذ لها هي الأوكار التي يتردد عليها الأثرياء وذوو السلطة من كبار الساسة إلى أكبر المؤثرين في وول ستريت. لكن أنشطتهم الخفية أكثر شرا وغرابة مما قد يتخيله أي مجنون إنهم يتلاعبون بنار السحر الأسود المحرم، ويسيئون يجلث الموتى، وفي بعض الأحيان يفترسون الأحياء
إن جالاكسي أليكس ستيرن آخر من يتوقع أن تكون أحد الطلاب الجدد الملتحقين بجامعة بيل، حيث نشأت في المناطق النائية عن لوس أنجلوس على يد أم تنتمي إلى حركة الهيبيز، وقد تركت المدرسة مبكرا ولم تكمل تعليمها ودخلت في عالم من الوظائف المملة. والأصدقاء المشبوهين الذين يعملون في تجارة المخدرات، وما هو أسوا من ذلك بكثير، وعندما بلغت العشرين من عمرها. كانت هي الناجية الوحيدة من جريمة قتل جماعي مروعة غامضة، ورغم أن حياتها كانت على شفا الانهيار وهي راقدة على سريرها في المستشفى، فإذا بالقدر يلقي أمامها فرصة ثانية منحة دراسية كاملة للالتحاق بواحدة من أعرق جامعات العالم، فما المقابل؟ ولماذا هي تحديدا؟ ظلت أليكس تبحث عن الإجابة، فعندما وصلت إلى نيو هيفن كلفها فاعلو الخير الغامضون بمهمة مراقبة أنشطة الجمعيات السرية بجامعة بيل، ومن المعروف أن مقابرهم الثمانية التي لا نوافذ لها هي الأوكار التي يتردد عليها الأثرياء وذوو السلطة من كبار الساسة إلى أكبر المؤثرين في وول ستريت. لكن أنشطتهم الخفية أكثر شرا وغرابة مما قد يتخيله أي مجنون إنهم يتلاعبون بنار السحر الأسود المحرم، ويسيئون يجلث الموتى، وفي بعض الأحيان يفترسون الأحياء