تكوين المفكر خطوات عملية عبد الكريم بكار دين إسلامي•الفكر الإسلامي دليل التربية الأسرية (75) خمسة وسبعون ملحظا تربويا للأبوين•التوصل الاسري•المراهق•طفل يقرأ•اولادنا ووسائل التواصل الاجتماعي•مسار الاسرة•العيش في الزمان الصعب•فصول في التفكير الموضوعي•القراءة المثمرة•جدد عقلك خمسة و عشرون مفهوما لتحديث الذهنية•تشكيل عقلية اسلامية معاصرة•خطوة نحو التفكير القويم ثلاثون ملحما في اخطاء التفكير و عيوبه•اكتشاف الذات دليل التميز الشخصي•اولادنا و وسائل التواصل الاجتماعى•بناء الاجيال•بصائر•فصول فى التفكير الموضوعى•ابن زمانه ( التربية من اجل المستقبل )- التربية الرشيدة•ثقافة النهضة•تجديد الخطاب الاسلامي•الحياة الأسرية مقولات قصيرة في العلاقة بين الزوجين .. وتربية الأبناء•الصحوة الإسلامية صحوة من أجل الصحوة•المسلم الجديد مقولات قصيرة في بناء الذات•المشروع الحضاري نحو فهم جديد للواقع
الإسلام والمرأة•حركة قاضي زاد "نقد أحناف العثمانيين للحنفية"•الحقيقة واليقين ونقيضهما – 4 مجلدات•منارات في طريق الحقيقة•في ماهية الطبيعيات•توطين المنهجية العلمية•ابن تيمية والصفات الإلهية:دراسة الأسس المنهجية مع تحليل بعض الصفات المنتخبة•براند إسلام: تسليع التقوي وتسويقها•قناديل الكهف : حين يضئ الوحي عتمات الحياة•ومضات قرافية في قواعد البحث العلمي•كتاب من محمد (ص) السياسة النبوية في تأسيس صحيفة المدينة•النهي في الخطاب القراني
إنني لا أخفي أنني ترددت كثيرًا قبل الإقدام على تأليف هذا الكتاب؛ وذلك خشية أن يتوهم متوهم أنه إذا اطَّلع على كتاب أو كتابين أو عشرة كتب... في تحسين المحاكمة العقلية وتحسين أسلوب ممارسة التفكير وفي تنمية الحس النقدي... فإنه يصبح مفكرًا، وهذا بالطبع غير صحيح، لكن الذي جعلني أتجاوز التردد في الشروع في هذا العمل، هو الاتصالات التي تأتيني من كثير من الشباب الذين يرغبون في الولوج في عالم الفكر والتفكير والمفكرين، وذلك بسبب جاذبية ما تدل عليه هذه الألفاظ في هذه الأيام، وقد بذلتُ كل ما أملك من جهد في سبيل جعل أسلوب الكتاب سهلًا وقريبًا حتى تنتفع به أكبر شريحة ممكنة من القراء الأفاضل، لكن بما أنني أعالج موضوعًا معقدًا، فلا بد لي من أن يكون ما أحققه ناقصًا، وأحيانًا مخيبًا للأمل؛ إنني قانع بتعبيد طريق ضيق في قلب بحر من الرمال المتحركة، وإضاءة بعض الزوايا المتحركة، وقانع بإزالة بعض الحجارة من طريق شديدة الوعورة سائلًا المولى عز وجل أن يبارك في هذا العمل، وينفع به؛ إنه ولي ذلك والقادر عليه.
إنني لا أخفي أنني ترددت كثيرًا قبل الإقدام على تأليف هذا الكتاب؛ وذلك خشية أن يتوهم متوهم أنه إذا اطَّلع على كتاب أو كتابين أو عشرة كتب... في تحسين المحاكمة العقلية وتحسين أسلوب ممارسة التفكير وفي تنمية الحس النقدي... فإنه يصبح مفكرًا، وهذا بالطبع غير صحيح، لكن الذي جعلني أتجاوز التردد في الشروع في هذا العمل، هو الاتصالات التي تأتيني من كثير من الشباب الذين يرغبون في الولوج في عالم الفكر والتفكير والمفكرين، وذلك بسبب جاذبية ما تدل عليه هذه الألفاظ في هذه الأيام، وقد بذلتُ كل ما أملك من جهد في سبيل جعل أسلوب الكتاب سهلًا وقريبًا حتى تنتفع به أكبر شريحة ممكنة من القراء الأفاضل، لكن بما أنني أعالج موضوعًا معقدًا، فلا بد لي من أن يكون ما أحققه ناقصًا، وأحيانًا مخيبًا للأمل؛ إنني قانع بتعبيد طريق ضيق في قلب بحر من الرمال المتحركة، وإضاءة بعض الزوايا المتحركة، وقانع بإزالة بعض الحجارة من طريق شديدة الوعورة سائلًا المولى عز وجل أن يبارك في هذا العمل، وينفع به؛ إنه ولي ذلك والقادر عليه.