زى بسنت عمر المهدى أدب عربي•روايات رومانسية لم اعد وحيدة•مولانا الراهب•الفرياني
صرخات أنثى - الكتاب الأول 1/3•قلوب حائرة - الكتاب الأول 1/3•بلا قيس يا ليلي•حكاية لم تكتمل•حكايات•جريمة السوسن•ظننتك أجمعي•عين البطة•روشتة كيوبيد•طيف عزيز•وإن تباعد عن سكناي سكناه•لا تنسي أن تنسي
لم تُصدِّق نفسها فور أن تناهى لمسامعها صوته، فابتسمت فورًا خلايا الحزن بداخلها، انبسطت أساريرها بتعابير الفرح، وأشرق محياها كطفلة تبلغ مِن العمر عامين وازدادوا عشرين دون أن تدري، وكأنها المرَّة الأولى التي تراهُ فيها، وتبدّل ذلك الخوف بالاطمئنان والرَّاحة، كأن ثلجًا يذوب في دخيلتها، لم تستطع أن تواري تعلُّقها به.. فالعينان عليهما اللَّعنة تفضحان طبيعتها. ارتفعت دقَّات قلبها النابضة باسمِه.. فهو من كَلفت به كلفًا شديدًا، ودَنت لسحره قسرًا، كلامٌ لطالما أرادت البوح به يعبث بوجهها، ويُعبّر عمَّا يكمن بداخلها مِن مشاعرَ جيَّاشة ناحيته. فخمسُ سنواتٍ معرفة.. خمسُ سنواتِ حب من طرف واحد.. ولا يشعر الغبي بها، ولا بألمها.. ولا زالت صابرة ومتمسكة بذلك الشيء الذي يُلقبه الناس بالأمل!
لم تُصدِّق نفسها فور أن تناهى لمسامعها صوته، فابتسمت فورًا خلايا الحزن بداخلها، انبسطت أساريرها بتعابير الفرح، وأشرق محياها كطفلة تبلغ مِن العمر عامين وازدادوا عشرين دون أن تدري، وكأنها المرَّة الأولى التي تراهُ فيها، وتبدّل ذلك الخوف بالاطمئنان والرَّاحة، كأن ثلجًا يذوب في دخيلتها، لم تستطع أن تواري تعلُّقها به.. فالعينان عليهما اللَّعنة تفضحان طبيعتها. ارتفعت دقَّات قلبها النابضة باسمِه.. فهو من كَلفت به كلفًا شديدًا، ودَنت لسحره قسرًا، كلامٌ لطالما أرادت البوح به يعبث بوجهها، ويُعبّر عمَّا يكمن بداخلها مِن مشاعرَ جيَّاشة ناحيته. فخمسُ سنواتٍ معرفة.. خمسُ سنواتِ حب من طرف واحد.. ولا يشعر الغبي بها، ولا بألمها.. ولا زالت صابرة ومتمسكة بذلك الشيء الذي يُلقبه الناس بالأمل!