محاورات افلاطون أفلاطون الفلسفة طيماوس واكريتيس•جمهورية أفلاطون•جمهورية أفلاطون•القوانين افلاطون•المأدبة : فلسفة الحب•جمهورية افلاطون•جمهورية افلاطون - مكتبة الدار العربية للكتاب•جمهورية افلاطون المدينة الفاضلة - الكتاب الذهبى•محاورة بارمنيدس لافلاطون•عن العلم و الجمال•جمهورية افلاطون المدينة الفاضلة
جماليات القبح•فلسفة العلم : مقدمة معاصرة•فلسفة الجنون•نيتشه وأخلاق السوبرمان•الجوكر وباتمان : ثنائية الخير والشر بين الفلسفة والسينما•الفلسفة في العالَمين الهلنستي والروماني - تاريخ الفلسفة بلا ثغرات (2)•ملكوت الله في داخلكم•قانون العنف وقانون المحبة•ابن رشد : تلخيص ما بعد الطبيعة•سأحيا بدونك•الفلسفة والدين في الغرب•فلسفة البيت : كيف تصنع السعادة بين الجدران
نقل Andquot;بنيامين جويت Benjamin Jowett Andquot; محاورات أفلاطون إلى اللغة الانجليزية- كما نقلها كثيرون غيره- ولكنه اختص هذه المحاورات الأربع ، التى نقدمها اليوم إلى قراء العربية ، بكتاب مستقل لأنها تصور حياة سقراط تصويرا دقيقاا، أو لعل أفلاطون قد اضاف اليها من فنه ما خلع على تلك الحياة ثوبا من الكمال ، فنحن لا ندري أهو يسوق في المحاورات الثلاثة الأولى أقوال سقراط بنصها التاريخي أم يسج فيه بخياله صورة تمثل شخصية أستاذه تمثيلا صحيحا، كما يفعل الروائي بأبطاله ومهما يكن من أمر ، فر ريب في أنه وفق وأجاد في ذلك التصوير ، فجاء سقراط كما كان في حياته التى أثبتتها الرواية التاريخية: كثير السؤال ، قليل الجواب حاضر البديهة لاذع السخرية ، يحاور محدثه ويداوره ، آخذاا بزمامه إلى غاية خلقية قصد إليها ودبر لها الحديث ، ولكنك ستلمس في Andquot;فيدونAndquot; وهو رابع المحاورات في هذا الكتاب، جانبا آخر من الفيلسوف ففيه صورة من سقراط في نزعته المثالية وفلسفته الروحية التى بدأت عنده وبلغت اوجها في تلميذه افلاطون. الامضاء زكي نجيب محمود
نقل Andquot;بنيامين جويت Benjamin Jowett Andquot; محاورات أفلاطون إلى اللغة الانجليزية- كما نقلها كثيرون غيره- ولكنه اختص هذه المحاورات الأربع ، التى نقدمها اليوم إلى قراء العربية ، بكتاب مستقل لأنها تصور حياة سقراط تصويرا دقيقاا، أو لعل أفلاطون قد اضاف اليها من فنه ما خلع على تلك الحياة ثوبا من الكمال ، فنحن لا ندري أهو يسوق في المحاورات الثلاثة الأولى أقوال سقراط بنصها التاريخي أم يسج فيه بخياله صورة تمثل شخصية أستاذه تمثيلا صحيحا، كما يفعل الروائي بأبطاله ومهما يكن من أمر ، فر ريب في أنه وفق وأجاد في ذلك التصوير ، فجاء سقراط كما كان في حياته التى أثبتتها الرواية التاريخية: كثير السؤال ، قليل الجواب حاضر البديهة لاذع السخرية ، يحاور محدثه ويداوره ، آخذاا بزمامه إلى غاية خلقية قصد إليها ودبر لها الحديث ، ولكنك ستلمس في Andquot;فيدونAndquot; وهو رابع المحاورات في هذا الكتاب، جانبا آخر من الفيلسوف ففيه صورة من سقراط في نزعته المثالية وفلسفته الروحية التى بدأت عنده وبلغت اوجها في تلميذه افلاطون. الامضاء زكي نجيب محمود