جوهر الإنسان بين الخير والشر ايريك فروم الفلسفة فن الحب•الوضع البشرى المعاصر•الامتلاك او الوجود - الاسس النفسية لمجتمع جديد•الهروب من الحرية•مساهمة في علوم الإنسان•جوهر الإنسان•ما وراء الأوهام•فن الإصغاء•كينونة الإنسان•ثورة الامل•عن العصيان•المجتمع السوى•الدين و التحليل النفسى•اللغة المنسية•فن الحب - دار الكلمة•فرويد•فن الوجود•التحليل النفسي و الدين•الانسان لنفسة ( بحث فى علم نفس الاخلاق•الخوف من الحرية - دار الكلمة•تشريح النزعة التدميرية•ازمة التحليل النفسى•مهمة فرويد•فن الحب
حكمة القدماء•رؤى مصرية سابقة علي فكر نيتشة•جذور المعرفة•الفكر الفلسفي المعاصر•الفكر اليهودي بين النص والعقل الفلسفي•دفاعا عن القضايا الخاسرة•هكذا تكلم زرادشت•فن العيش الحكيم•فلسفة التاريخ•من أنا؟ وإن كنت كذلك فكم أنا؟•الأسس النفسية لتطور الأمم•فلسفة التاريخ
في هذا العمل الفلسفي والنفسي المتأمل، يقف إيريك فروم على حافة هذا السؤال العتيق، ناظرًا في أعماق الكائن البشري، حيث يتجاور الحنين إلى النور مع الإغواء بالعتمة.ويتسائل: لماذا، رغم كل ما اكتسبناه من حكمةٍ ومعرفة، لا نزال نمارس أعتى صنوف التدمير؟ ولماذا تتخذ الوحشية لنفسها أسماءً جميلة، فتتكلم باسم العقل، أو تتشح بثياب الدين، أو تتنكر في صورة الحب؟ فهذه ليست مجرد دراسة في الشر، بل إنه نداء لفهمه؛ لا باعتباره انحرافًا عابرًا، بل كطاقة خفية تنبض داخلنا، وتتكاثر في لحظات العجز والخذلان، وتستعيد قوتها حين يغيب الوعي. حيث يفكك فروم بنية (الانحلال) المتجلية في حبّ الموت، والنرجسية، والتعلّق المرضي، ويضعها في مواجهة مع (متلازمة النماء)؛ حيث تُزهر الحياة في التوازن، وتُستعاد في الاستقلال، ويُعاد وصلها بالآخر عبر روابط التواصل الإنساني الحقيقي، ليفتح عبر هذا الكتاب أبوابًا تؤدي إلى ممرات وعرة في النفس، لا ليُخيفنا، بل ليحررنا من سذاجة التفاؤل السطحي، ومن ظلمة العدمية في نفس الآن.
في هذا العمل الفلسفي والنفسي المتأمل، يقف إيريك فروم على حافة هذا السؤال العتيق، ناظرًا في أعماق الكائن البشري، حيث يتجاور الحنين إلى النور مع الإغواء بالعتمة.ويتسائل: لماذا، رغم كل ما اكتسبناه من حكمةٍ ومعرفة، لا نزال نمارس أعتى صنوف التدمير؟ ولماذا تتخذ الوحشية لنفسها أسماءً جميلة، فتتكلم باسم العقل، أو تتشح بثياب الدين، أو تتنكر في صورة الحب؟ فهذه ليست مجرد دراسة في الشر، بل إنه نداء لفهمه؛ لا باعتباره انحرافًا عابرًا، بل كطاقة خفية تنبض داخلنا، وتتكاثر في لحظات العجز والخذلان، وتستعيد قوتها حين يغيب الوعي. حيث يفكك فروم بنية (الانحلال) المتجلية في حبّ الموت، والنرجسية، والتعلّق المرضي، ويضعها في مواجهة مع (متلازمة النماء)؛ حيث تُزهر الحياة في التوازن، وتُستعاد في الاستقلال، ويُعاد وصلها بالآخر عبر روابط التواصل الإنساني الحقيقي، ليفتح عبر هذا الكتاب أبوابًا تؤدي إلى ممرات وعرة في النفس، لا ليُخيفنا، بل ليحررنا من سذاجة التفاؤل السطحي، ومن ظلمة العدمية في نفس الآن.