الثورة التشيكية مجموعة مؤلفين السياسة•سياسة دولية الكتاب الكبير للرعب الماليزي•الحقيبة الاندلسية (1-5) - بوكس•الفيوم بين النص والاثر•الشخصية والفروق الفردية والذكاء (1-3)•في وضع الطيران•فنون الادب العربي•مقالات في النسوية•مسرحيات "الكتابة للخشبة"•عن التاريخ•دفاتر أوكسجين - أحوال الأمل•أوكسجين ٢•أوكسجين ١•أما بعد، شهادات•أبحاث- لتعميق ثقافة المعرفة•الدليل المنهجي لتمكين المرأة•البحث عن مدننا في مدن ومناف آخرى•بيوت مطمئنة : دليل لطمانينة في الروح والامومة والسكن•إيزيس ج2•إيزيس ج1•التعافي بالكتب•يوم اخر من أيامنا : قصص من أمريكا اللاتينية•فلسفة الدين في الفكر الإسلامي : مقالات من المنظور التحليلي•غزة تقاوم بالكتابة : قصص قصيرة بقلم كتاب شباب في غزة - فلسطين•القيادة برؤية فلسفية
عالم بلا قانون سياسة بلا مبادئ•روسيا و الصين•ايران التي لم نعرفها بعد•اسيا تحولات الداخل و الخارج•التحوﻻت الكبري اعادة تشكيل الخريطة العالمية•إسرائيل من الداخل•عسكرة التفاعلات تحولات الحروب والأسلحة•عصر ترامب: القومية الاقتصادية في مواجهة العولمة•الشرق الأوسط .. إقليم في مفترق طرق•صعود ترامب .. تحولات السياسة الأمريكية في القرن الواحد والعشرين•فنزويلا السلطوية و السياسة الخارجية•أيدولوجيا ولاية الفقيه و العلاقات الأمريكية - الإيرانية
بعد قيام الثورة المصرية سعدنا جميعًا بالنتيجة واعتبرنا أن المرحلة الصعبة قد مرت وأن ما تبقى -وهو الإصلاح- يُعد المرحلة السهلة. ولكن ثبت بالتجربة أن مرحلة ما بعد سقوط النظام هي المحك الحقيقي لنجاح الثورة. فكما حدث في ثورات قبلنا، تحدث مشكلات تزيد من صعوبة المرحلة الإنتقالية وبالتالي تعيق تسليم السلطة للشعب الذي ثار وطالب بالتغيير.كان السبب الرئيسي لإختيار هذا الكتاب هو محاولة لإثراء النقاش حول عملية التحول الديمقراطي ومدها بخبرات الدول المختلفة التي مرت بهذه المراحل من قبل.كما دفعنا أيضاً التشابه الشديد بين التجربة التشيكية والتجربة المصرية من حيث الظروف والنتائج. ففى ربيع 1989 هبت رياح التغير على أوروبا الشرقية بما يعرف بـاسم الثورة المخملية حيث تميزت هذه الثورة بأنها ثورة بيضاء لم يسقط لها ضحايا بالمعنى المعروف، وهو أمر يصح لنا أن نطلقه على المرحلة الأولى من الثورة المصرية بصورة نسبية خاصة عند مقارنتها بالثورات في ليبيا وسوريا واليمن.
بعد قيام الثورة المصرية سعدنا جميعًا بالنتيجة واعتبرنا أن المرحلة الصعبة قد مرت وأن ما تبقى -وهو الإصلاح- يُعد المرحلة السهلة. ولكن ثبت بالتجربة أن مرحلة ما بعد سقوط النظام هي المحك الحقيقي لنجاح الثورة. فكما حدث في ثورات قبلنا، تحدث مشكلات تزيد من صعوبة المرحلة الإنتقالية وبالتالي تعيق تسليم السلطة للشعب الذي ثار وطالب بالتغيير.كان السبب الرئيسي لإختيار هذا الكتاب هو محاولة لإثراء النقاش حول عملية التحول الديمقراطي ومدها بخبرات الدول المختلفة التي مرت بهذه المراحل من قبل.كما دفعنا أيضاً التشابه الشديد بين التجربة التشيكية والتجربة المصرية من حيث الظروف والنتائج. ففى ربيع 1989 هبت رياح التغير على أوروبا الشرقية بما يعرف بـاسم الثورة المخملية حيث تميزت هذه الثورة بأنها ثورة بيضاء لم يسقط لها ضحايا بالمعنى المعروف، وهو أمر يصح لنا أن نطلقه على المرحلة الأولى من الثورة المصرية بصورة نسبية خاصة عند مقارنتها بالثورات في ليبيا وسوريا واليمن.