ثمرات من دوحة المعرفة-17ج مجموعة مؤلفين الرفيق إلى الفكر التاريخي العالمي•العملة والوجهان•سلسلة علماء العرب - 12 جزء•ألف باء بيداجوجيا نسوية : إعادة تخيل لأصول التربية•فقد ظل تكرار•الجسد يتذكر الكتابة تشفي•قراءات نسوية في التاريخ الثقافي العربي•حكايات من رماد الاساطير•العلاج الموجز للتنشيط السلوكي للاكتئاب : دليل العلاج المعدل•عشر رصاصات في رأس ناشر•ما لم تقله أسمهان للبحر•قيود من وهم•هل شعر برغبة عارمة في الاستسلام مؤخرا•الذكاء الروحي وفن القيادة•محاولة فى تحرير السيرة النبوية من القراءة الدينية التنظيمية•فصول مختارة من كتب التاريخ•محمد علي و عصره•شظايا الصمت•قواعد الصرف•قواعد النحو•الخلاصة - 21 تجربة من 21 متخصص وخبير فى إدارة الموارد البشرية من الوطن العربى•جوف شاغر•حدث في عوالم أخرى•مقدمة في علم اللغة الحاسوبي والترجمة اللآلية
بصدورهذه السلسلة الموسومة بثمرات من دوحة المعرفة، يكون مشروع 'كلمة' قد شق مدخلاً صلباً في تقريب المعارف العلمية والتاريخية بعيدة المنال إلا للمتخصصين،من ذهن القارئ العربي. الأمر يتعلق بقضايا كبرى يتم طرحها بطريقة جذابة وبتقنيات تربوية مرحة وبأسئلة تقربها من الذهن وتجعلها سهلة المنال. ويقوم بذلك متخصصون في جميع المجالات بنظرة تنم عن شمولية معرفتهم وعن قدرتهم على الغوص في أدق الدقائق،وبالأخص بتيسيرهم للمعرفة وتبسيطهم للمعطيات والإشكاليات بصورة تجعل القارئ منبهراً من قدرته على الإمساك بأعقد القضايا وأكثرها استعصاء كالجزيئات والنظريةوالنسبية ومسألة الزمن... وغيرها.تعتمدأغلب المؤلفات هنا على السؤال: سؤال الماهية وسؤال العلة، وهما النمطان اللذان يمكّنان من إنتاج معرفة عن موضوع معروف أو مجهول. وتتجه أغلب المؤلفات إلى الأمورالعلمية أو الفلسفية أو المعرفية العامة التي كثيراً ما نسمع عنها أو نراها أونعرفها من غير أن تكون لنا معرفة دقيقة بخفاياها.ففي المجال الفلسفي يدخل كتاب 'هل الزمن موجود؟' كي يخلخل ما نعرفه ويبين أن الزمان والمكان موجودان في عروة وثقى لامحيد عنها، وأنه ظل دوماً الموضوع المفضل للفلاسفة والعلماء ليخلص إلى أن الزمن لميعد دائرياً بل صار خطياً. وفيه أيضاً يتم التناول الفكري لأسطورة السفر في الزمن التي كثيراً ما اخترعت لها آلات وغذت خيال العلماء. كما أن تسلسل الأحداث وترابطها لا يخرج عن مفهوم العلية الزمنية. لهذا فإن كتاب 'قانون تسلسل الأحداث'يأتي ليعالج بطريقة علمية وفلسفية ترابطها تبعا لمبدأي الصدفة والحتمية وبالنظرللاحتمالات الرياضية وغيرها.وفي المجال السيكولوجي العصبي تتطرق مؤلفات من قبيل 'كيف ننام؟'و'لماذا نحلم؟' من وجهة نظر فسيولوجية عصبية ونفسية لظاهرة النوموأنواعه وأنماطه ولطرائق اشتغال الحلم وكيفية جمعه، مقدمة للقارئ تفسيرات جديدة مبنية على التجريب والاختبار والرصد والتحليل.أمافي مجال الأركيولوجيا وعلم الأجناس فنقدم كتابين: الأول عن 'الأحافيروما تحكيه لنا'باعتبارها ذاكرة للأنواع وحافظة لمعطيات يستشفها الباحث في هذا المضمار من تكوينهاوطرائق عيشها. والثاني عن فرضية 'هل يمكن بعث الماموث؟'، ذلك الحيوان الذي عثر على جثته متجمدة في سيبيريا، والذي وجد مرتعه في الخيال العلميوالسينمائي والأدبي.وفي مجال الفيزياء والطبيعيات تم اختيار موضوعات بعضها مؤرق الفيروسات وعلاقتهابالإنسان وبعضها طريف كجزيئات حبة جلبان بما تطرحه من أسئلة على مكونات المادة.فكتاب 'الإنسان والفيروسات.. هل هي علاقة دائمة؟' يدخلنا في عالمالأمراض الفيروسية الفتاكة ليحلل طبيعتها واشتغالها وأثرها على الحياة البشرية.أما كتاب 'كم جزيء في حبة جلبان؟' فإنه بطريقة مبتكرة ينطلق من حبةجلبان ليقربنا من الجزيئات في صغرها اللامتناهي ومن الذرة في دورها الأساس في تحديد بنية العناصر الحية وغير الحية.وحين يطرح أحد الكتب سؤال: 'لماذا لا نرى في السماء نجوماً خضراء؟' فذلك لكي يكون له مدخلاً لتفسير طبيعة الألوان ودور الضوء والأشعة في تشكيلها للبصر. أمازرقة البحر فإنها محيرة ومؤلف كتاب 'ما السر في زرقة البحر؟' يتابع كل التحاليل ليؤكد أن ما نراه لا لون أزرق فيه وليس انعكاساً للون السماء. وحين يتساءل المرء عن السر في لمعان الشمس، فإن كتاب ألان بوكي بالعنوان نفسه يأتي ليقدم الأجوبة الفيزيائية التي تفسر التفاعلات والإشعاعات الذرية التي تجعل الشمس لامعة طوال الوقت. وفي السياق نفسه يزج بنا كتاب 'ما الجينات؟' في سؤالالعصر المتصل بالوراثة والذي دخل مرحلة التعديل والاستنساخ ليجيب عن كافة الأسئلةالمؤرقة التي نطرحها عن مستقبل الأنواع والجنس البشري وكيفية تعديل قدر الأشياءالطبيعي.ويقدم كتاب 'ما النسبية؟' بأسلوب مبسط المبادئ التي تقوم عليها أكبر ثورةفكرية في مجال العلوم ألا وهي النظرية النسبية التي أعادت النظر في مفاهيم الحركةوالسرعة والزمان والمكان. أما كتاب 'ما الثقوب السوداء؟' فيعالج هذه الظاهرة الفيزيائية الفلكية من جميع جوانبها مبيِّنا طرق تكونها وأنواعها وأثرهافي توليد الطاقة وسماتها المدهشة. أمافي مضمار الرياضيات فيجيب كتاب 'ما العدد؟' عن سؤال بدهي يتعلق بالأعدادالتي نستعملها في حياتنا اليومية من غير أن ننتبه لأهميتها. هل هي كاملة، وكيف نحصلعلى المساحات والكميات؟ تلك هي الأسئلة التي يثيرها ويحللها مبينا أهمية الأرقامفي تنسيق الحياة وتيسيرها لنا.إن القارئ العربي العادي والناشئة لتجد في هذه السلسلة معيناً لا ينضب من الأجوبة عن أسئلة دأبنا على طرحها بأفواه متخصصين في المجال، ومن ترجمة ثلة من المختصين المحنكين في الترجمة الذين ينقلون المعارف إلى لغة الضاد من غير أن تفقد قيمتهاوبمستوى لغوي راق يدل على أن العربية قادرة على تمثل الجديد في جميع الميادين، حتى الأكثر منها غرابة ودقة وتخصصاً.
بصدورهذه السلسلة الموسومة بثمرات من دوحة المعرفة، يكون مشروع 'كلمة' قد شق مدخلاً صلباً في تقريب المعارف العلمية والتاريخية بعيدة المنال إلا للمتخصصين،من ذهن القارئ العربي. الأمر يتعلق بقضايا كبرى يتم طرحها بطريقة جذابة وبتقنيات تربوية مرحة وبأسئلة تقربها من الذهن وتجعلها سهلة المنال. ويقوم بذلك متخصصون في جميع المجالات بنظرة تنم عن شمولية معرفتهم وعن قدرتهم على الغوص في أدق الدقائق،وبالأخص بتيسيرهم للمعرفة وتبسيطهم للمعطيات والإشكاليات بصورة تجعل القارئ منبهراً من قدرته على الإمساك بأعقد القضايا وأكثرها استعصاء كالجزيئات والنظريةوالنسبية ومسألة الزمن... وغيرها.تعتمدأغلب المؤلفات هنا على السؤال: سؤال الماهية وسؤال العلة، وهما النمطان اللذان يمكّنان من إنتاج معرفة عن موضوع معروف أو مجهول. وتتجه أغلب المؤلفات إلى الأمورالعلمية أو الفلسفية أو المعرفية العامة التي كثيراً ما نسمع عنها أو نراها أونعرفها من غير أن تكون لنا معرفة دقيقة بخفاياها.ففي المجال الفلسفي يدخل كتاب 'هل الزمن موجود؟' كي يخلخل ما نعرفه ويبين أن الزمان والمكان موجودان في عروة وثقى لامحيد عنها، وأنه ظل دوماً الموضوع المفضل للفلاسفة والعلماء ليخلص إلى أن الزمن لميعد دائرياً بل صار خطياً. وفيه أيضاً يتم التناول الفكري لأسطورة السفر في الزمن التي كثيراً ما اخترعت لها آلات وغذت خيال العلماء. كما أن تسلسل الأحداث وترابطها لا يخرج عن مفهوم العلية الزمنية. لهذا فإن كتاب 'قانون تسلسل الأحداث'يأتي ليعالج بطريقة علمية وفلسفية ترابطها تبعا لمبدأي الصدفة والحتمية وبالنظرللاحتمالات الرياضية وغيرها.وفي المجال السيكولوجي العصبي تتطرق مؤلفات من قبيل 'كيف ننام؟'و'لماذا نحلم؟' من وجهة نظر فسيولوجية عصبية ونفسية لظاهرة النوموأنواعه وأنماطه ولطرائق اشتغال الحلم وكيفية جمعه، مقدمة للقارئ تفسيرات جديدة مبنية على التجريب والاختبار والرصد والتحليل.أمافي مجال الأركيولوجيا وعلم الأجناس فنقدم كتابين: الأول عن 'الأحافيروما تحكيه لنا'باعتبارها ذاكرة للأنواع وحافظة لمعطيات يستشفها الباحث في هذا المضمار من تكوينهاوطرائق عيشها. والثاني عن فرضية 'هل يمكن بعث الماموث؟'، ذلك الحيوان الذي عثر على جثته متجمدة في سيبيريا، والذي وجد مرتعه في الخيال العلميوالسينمائي والأدبي.وفي مجال الفيزياء والطبيعيات تم اختيار موضوعات بعضها مؤرق الفيروسات وعلاقتهابالإنسان وبعضها طريف كجزيئات حبة جلبان بما تطرحه من أسئلة على مكونات المادة.فكتاب 'الإنسان والفيروسات.. هل هي علاقة دائمة؟' يدخلنا في عالمالأمراض الفيروسية الفتاكة ليحلل طبيعتها واشتغالها وأثرها على الحياة البشرية.أما كتاب 'كم جزيء في حبة جلبان؟' فإنه بطريقة مبتكرة ينطلق من حبةجلبان ليقربنا من الجزيئات في صغرها اللامتناهي ومن الذرة في دورها الأساس في تحديد بنية العناصر الحية وغير الحية.وحين يطرح أحد الكتب سؤال: 'لماذا لا نرى في السماء نجوماً خضراء؟' فذلك لكي يكون له مدخلاً لتفسير طبيعة الألوان ودور الضوء والأشعة في تشكيلها للبصر. أمازرقة البحر فإنها محيرة ومؤلف كتاب 'ما السر في زرقة البحر؟' يتابع كل التحاليل ليؤكد أن ما نراه لا لون أزرق فيه وليس انعكاساً للون السماء. وحين يتساءل المرء عن السر في لمعان الشمس، فإن كتاب ألان بوكي بالعنوان نفسه يأتي ليقدم الأجوبة الفيزيائية التي تفسر التفاعلات والإشعاعات الذرية التي تجعل الشمس لامعة طوال الوقت. وفي السياق نفسه يزج بنا كتاب 'ما الجينات؟' في سؤالالعصر المتصل بالوراثة والذي دخل مرحلة التعديل والاستنساخ ليجيب عن كافة الأسئلةالمؤرقة التي نطرحها عن مستقبل الأنواع والجنس البشري وكيفية تعديل قدر الأشياءالطبيعي.ويقدم كتاب 'ما النسبية؟' بأسلوب مبسط المبادئ التي تقوم عليها أكبر ثورةفكرية في مجال العلوم ألا وهي النظرية النسبية التي أعادت النظر في مفاهيم الحركةوالسرعة والزمان والمكان. أما كتاب 'ما الثقوب السوداء؟' فيعالج هذه الظاهرة الفيزيائية الفلكية من جميع جوانبها مبيِّنا طرق تكونها وأنواعها وأثرهافي توليد الطاقة وسماتها المدهشة. أمافي مضمار الرياضيات فيجيب كتاب 'ما العدد؟' عن سؤال بدهي يتعلق بالأعدادالتي نستعملها في حياتنا اليومية من غير أن ننتبه لأهميتها. هل هي كاملة، وكيف نحصلعلى المساحات والكميات؟ تلك هي الأسئلة التي يثيرها ويحللها مبينا أهمية الأرقامفي تنسيق الحياة وتيسيرها لنا.إن القارئ العربي العادي والناشئة لتجد في هذه السلسلة معيناً لا ينضب من الأجوبة عن أسئلة دأبنا على طرحها بأفواه متخصصين في المجال، ومن ترجمة ثلة من المختصين المحنكين في الترجمة الذين ينقلون المعارف إلى لغة الضاد من غير أن تفقد قيمتهاوبمستوى لغوي راق يدل على أن العربية قادرة على تمثل الجديد في جميع الميادين، حتى الأكثر منها غرابة ودقة وتخصصاً.