الجسد يتذكر الكتابة تشفي مجموعة مؤلفين أدب عربي•خواطر و مقالات بيوت مطمئنة : دليل لطمانينة في الروح والامومة والسكن•إيزيس ج2•إيزيس ج1•التعافي بالكتب•يوم اخر من أيامنا : قصص من أمريكا اللاتينية•فلسفة الدين في الفكر الإسلامي : مقالات من المنظور التحليلي•غزة تقاوم بالكتابة : قصص قصيرة بقلم كتاب شباب في غزة - فلسطين•القيادة برؤية فلسفية•تعريف محاكمة طوكيو•نادي البويضات المرحة•افضل 25 فيلما مصريا في الربع الأول من القرن الحادي والعشرين•أدوات الترجمة وتقنياتها•في مدن الأخرين•الفصل الحادي والثلاثون•خدوش على نافذة الحياة•فهم الصين من خلال الآثار•نحو شكل جديد للحضارة الإنسانية•من الريف إلى المستقبل•في قلبي قارة•الإسعافات الأولية للقلب المخذول•لسنا أرقاما : أصوات شباب غزة•نحن من بكينا من أجل الكلب الأجرب•بم يؤمن المؤلفون•فن الموت : تصورات الموت في القرن الحادي والعشرين
إيحاءات واهنة بالطمأنينة•تلابيب ليبية•مدائح تائهة•جمهرة المقالات 10 : الشعر•جمهرة المقالات 9 : في رحاب الادب و النقد 7•قبعة راعي البقر•رحلة الفقد إلى اليقين•عجائب ابن عجيبة•جماعة الادب الناقص•القصة ما قبل الأخيرة•العملة والوجهان•أنت لا تعرف شيئا عن الحرب
هن يقرأن. هن يتحدثن. هن يبكين. هن يضحكن، وأنا لا أستطيع الاندماج معهن. أذوب في مقعدي قلقًا فأتوحد معه وأصبح قطعة أثاث. أشعر بالخواء، لا شيء في قلبي ولا شيء في عقلي، متى اندمجن هكذا؟ متى تحديدًا يستطيع البشر الانسجام بهذا الشكل. لا أذكر آخر مرة اندمجت مع شخص آخر. لماذا أستمر في المجيء؟ لأني أريد أن أكون جزءًا منهن. أن أنصهر فيهن، ألَّا أَكون وحيدة. أرقص معهن وأشعر بالغرابة، أنفصل عن مشاعري أحيانًا وأرقص كأني آلة. رباه كم أكره الحركة! أريد التجمد في ركن، غير أني، ولمرة واحدة، وفجأة شعرت كما لو توحدت مع جسدي فجأة، ورحت أتحرك بلا تفكير، ولأول مرة أنا جزء منهن
هن يقرأن. هن يتحدثن. هن يبكين. هن يضحكن، وأنا لا أستطيع الاندماج معهن. أذوب في مقعدي قلقًا فأتوحد معه وأصبح قطعة أثاث. أشعر بالخواء، لا شيء في قلبي ولا شيء في عقلي، متى اندمجن هكذا؟ متى تحديدًا يستطيع البشر الانسجام بهذا الشكل. لا أذكر آخر مرة اندمجت مع شخص آخر. لماذا أستمر في المجيء؟ لأني أريد أن أكون جزءًا منهن. أن أنصهر فيهن، ألَّا أَكون وحيدة. أرقص معهن وأشعر بالغرابة، أنفصل عن مشاعري أحيانًا وأرقص كأني آلة. رباه كم أكره الحركة! أريد التجمد في ركن، غير أني، ولمرة واحدة، وفجأة شعرت كما لو توحدت مع جسدي فجأة، ورحت أتحرك بلا تفكير، ولأول مرة أنا جزء منهن