التفسير المصلحي لنصوص القرآن منير بن رابح يوسف دين إسلامي•القرآن و الحديث

تاريخ إنكار السنة•الشبه المثارة حول عصمة النص القرآني•هيا بنا نتدبر جزء عم•أدلة أهل السنة التفصيلية في إبطال البدع الكلامية•القرآن: دليل أكاديمي•الدليل إلى السنة النبوية وعلومها•تيسير الرحمن في تجويد القرأن - مجلد•مفردات الفاظ القران•القران تدبر و عمل - جوامعي 24*34•3500 اية تقرأ خطأ في القرأن : 2 مجلد•طرقات على باب التدبر: الجزء الثالث•مقدمة لتأسيس علم تدبر القران الكريم

التفسير المصلحي لنصوص القرآن

غير متاح

الكمية

لأن القرآن الكريم وتفسير نصوصه ضمن إطار المصلحة المعتبرة شرعاً, من الأصول الشرعية المهمة كما إن بيان جوانب الاحتياج إلى التفسير المصلحي للنصوص, وبيان أهم الضوابط الكفيلة بأن يحقق الغاية المرجوة منه هو من الحاجات الملحة في حقل دراسات القرآن والتفسير ولأن جهود الإمامين الجصاص وابن العربي في الكشف عن مصالح النصوص ومقاصدها لم تنل الاهتمام اللازم والعناية اللائقة بها خاصة وأن مدار إسهاماتها في هذا الجانب توجهت إلى التعامل مباشرة مع نصوص القرآن الكريم جاءت هذه الدراسة من مركز نماء في محاولة للكسف عن جهود إمامين جليلين وإسهاماتهما في بيان مصالح نصوص القرآن الكريم وتوظيف ذلك في باب الترجيح بين الأحكام, بما من شأنه أن يخفف - إلى حد ما - من وقع الخلاف الفقهي ويقدم صورة عن المنهج الوسطي والمعتدل في التعامل مع نصوص القرآن الكريم, من خلال التوفيق بين الظاهر والمعنى بكيفية لا تغليب فيها لجانب على آخر, دون مسوغ شرعي أو لغوي كما سعت الدراسة لإبراز شخصية الإمامين الجصاص وابن العربي وإسهاماتهما في تجليى مصالح الشرع ومقاصده, وبيان كيفية تعاملهما مع نصوص القرآن من حيث تفسيرهما مصلحياً بالإضافة لمحاولة إظهار أوجه الاتفاق والاختلاف بين الإمامين في مايتعلق بتفسيرهما المصلحي للنصوص وتقصدت الدراسة بلورة ضوابط محددة للتفسير المصلحي للنصوص, دون تأويل متعسف أو لي لعنق النص بدعوى إعمال المصلحة أو تحصيلها بالإضافة لمحاولة استخلاص قواعد مصلحية تتعلق بالتفسير المصلحي من خلال ماعني به الجصاص وابن العربي قصد الاستفادة منها في التعامل مع نصوص الأحكام, تعاملاً يضمن استغلال الطاقة التشريعية للنص استغلالاً تاماً أملاً في توسيع المجال الذي يمكن للمجتهد الاجتهاد على ضوئه في استنباط الأحكام وتنزيلها على الواقع

تعليقات مضافه من الاشخاص

صدر حديثا لنفس التصنيف

الاكثر مبيعا لنفس التصنيف