الفقه الارتيادي هانى بن عبد الله بن محمد الجبير دين إسلامي•عقيدة و فقة
لبنات العقيدة (من 13 سنة فما فوق)•لبنات العقيدة (من 10 إلى 12 سنة)•لبنات العقيدة (من 7 إلى 9 سنوات)•استمرارية الشريعة : تطور الفقه الجنائي في القرن التاسع عشر•الفقه الإسلامي في حقبته التأسيسية : دراسة في فقه أهل الكوفه•قانون الفقه الإسلامي : نظرية الشافعي في سياقها الفكري والاجتماعي•شرح المتن العقدي•المتن العقدي•ما لم تسمع به من قبل عن المواريث : شرح كتاب القول الصريح في الميراث الصحيح•السبل المرضية•علم الفرائض المُيَسر•القواعد الفقهية المُيَسَرة
نظرات في الفقه المستشرِف للمستقبل (فقه التوقُّع)، في ظل أنه يتناول هذا المجال من زاوية إسلامية. الكتاب ألَّفه الدكتور هاني بن عبد الله بن محمد الجبير، وصدر عن مركز نماء للبحوث والدراسات، في بيروت، عام 2014م، ضمن سلسلة قراءات في الخطاب الشرعي، الكتاب العاشر، وجاء في 98 صفحة. الكتاب جاء في إطار صياغة علمية، والتزم فيه المؤلف بمنهجية البحث العلمي السليمة، وقدم فيه المؤلف، في مقدمة وخاتمة وأربعة مباحث رئيسية، مفاهيم أساسية حول الاستشراف ومفهوم الفقه الارتيادي، وحكم الإفتاء والبحث في الأمور والمسائل التي لم تقع، والمجالات التي تدخل في الفقه الارتيادي، مثل المسائل المتوقعة الحدوث، والمسائل التي ليس هناك كبير احتمال لوقوعها. كما قدم تصورًا إسلاميًّا عن ضوابط الدراسات الاستشراقية، مثل معرفة الواقع بدقة، وعدم النشر حتى تبرز الظاهرة، ومراعاة المستقبل في الحال والعكس.
نظرات في الفقه المستشرِف للمستقبل (فقه التوقُّع)، في ظل أنه يتناول هذا المجال من زاوية إسلامية. الكتاب ألَّفه الدكتور هاني بن عبد الله بن محمد الجبير، وصدر عن مركز نماء للبحوث والدراسات، في بيروت، عام 2014م، ضمن سلسلة قراءات في الخطاب الشرعي، الكتاب العاشر، وجاء في 98 صفحة. الكتاب جاء في إطار صياغة علمية، والتزم فيه المؤلف بمنهجية البحث العلمي السليمة، وقدم فيه المؤلف، في مقدمة وخاتمة وأربعة مباحث رئيسية، مفاهيم أساسية حول الاستشراف ومفهوم الفقه الارتيادي، وحكم الإفتاء والبحث في الأمور والمسائل التي لم تقع، والمجالات التي تدخل في الفقه الارتيادي، مثل المسائل المتوقعة الحدوث، والمسائل التي ليس هناك كبير احتمال لوقوعها. كما قدم تصورًا إسلاميًّا عن ضوابط الدراسات الاستشراقية، مثل معرفة الواقع بدقة، وعدم النشر حتى تبرز الظاهرة، ومراعاة المستقبل في الحال والعكس.