الحكم الشرعي بين النظرية و التطبيق عبد الرقيب صالح دين إسلامي•عقيدة و فقة
لبنات العقيدة (من 13 سنة فما فوق)•لبنات العقيدة (من 10 إلى 12 سنة)•لبنات العقيدة (من 7 إلى 9 سنوات)•استمرارية الشريعة : تطور الفقه الجنائي في القرن التاسع عشر•الفقه الإسلامي في حقبته التأسيسية : دراسة في فقه أهل الكوفه•قانون الفقه الإسلامي : نظرية الشافعي في سياقها الفكري والاجتماعي•شرح المتن العقدي•المتن العقدي•ما لم تسمع به من قبل عن المواريث : شرح كتاب القول الصريح في الميراث الصحيح•السبل المرضية•علم الفرائض المُيَسر•القواعد الفقهية المُيَسَرة
تأتي هذه الأطروحة الأكاديمية، من مركز نماء، والتي سعى فيها الباحث للإجابة عن جملة من التساؤلات المهمة منها؛ ما هي آلية استخراج الأحكام من الأدلة؟ وما هي الضوابط المنهجية لفهم الأحكام الشرعية؟ وبعد معرفة الحكم الشرعي وفهمه فهمًا سليمًا؛ ما السبيل إلى تطبيقه على الواقع؟ وما المنهج الذي يحدد طبيعة الاجتهاد التطبيقي للأحكام الشرعية وتنزيلها على الوقائع؟ وكيف استخدمه الفقهاء والأصوليون في اجتهاداتهم؟ وكيف نفعل ذلك المنهج في صياغة الأحكام الشرعية وتقريبها إلى أفهام وأذهان الناس وجعلها الحاكم على تصرفاتهم والمهيمنة على مجريات حياتهم لتحقيق حاكمية الله على خلقه في أرضه؟ تبرز أهمية الموضوع من حيث كونه يتناول ثمرة التشريع الإسلامي، وهي الأحكام الشرعية، ومنهج التعامل معها فهمًا وتطبيقًا؛ حتى تتحقق أهدافها التي شرعت من أجلها من جلب المصالح ودرء المفاسد، في العاجل والآجل.
تأتي هذه الأطروحة الأكاديمية، من مركز نماء، والتي سعى فيها الباحث للإجابة عن جملة من التساؤلات المهمة منها؛ ما هي آلية استخراج الأحكام من الأدلة؟ وما هي الضوابط المنهجية لفهم الأحكام الشرعية؟ وبعد معرفة الحكم الشرعي وفهمه فهمًا سليمًا؛ ما السبيل إلى تطبيقه على الواقع؟ وما المنهج الذي يحدد طبيعة الاجتهاد التطبيقي للأحكام الشرعية وتنزيلها على الوقائع؟ وكيف استخدمه الفقهاء والأصوليون في اجتهاداتهم؟ وكيف نفعل ذلك المنهج في صياغة الأحكام الشرعية وتقريبها إلى أفهام وأذهان الناس وجعلها الحاكم على تصرفاتهم والمهيمنة على مجريات حياتهم لتحقيق حاكمية الله على خلقه في أرضه؟ تبرز أهمية الموضوع من حيث كونه يتناول ثمرة التشريع الإسلامي، وهي الأحكام الشرعية، ومنهج التعامل معها فهمًا وتطبيقًا؛ حتى تتحقق أهدافها التي شرعت من أجلها من جلب المصالح ودرء المفاسد، في العاجل والآجل.