علمنة اليهودية يعقوب ملكين أديان و ميثولوجيا يهوديه بلا اله
جلجامش : رحلة الإنسان الأبدية•الالياذة•الأرانب الحجرية•المدخل إلى تاريخ الديانة الإسرائيلية•أسس المسيحية•الإسلام والأديان الإبراهيمية•البستياري•متون هرمس : حكمة الفراعنة المفقودة•الشيطان في الأساطير والحياة اليومية وأدب العصور الوسطى•تجلي الاله•حكمة قديمة لعالمنا المعاصر•اعداء الالهة
هل ثمة علمانية يهودية؟ هل يؤمن اليهود العلمانيون بوجود الله؟ هل يمثل العهد القديم مصدرا من مصادر المعرفة لدى اليهودية العلمانية؟ كيف يمكن فهم الثقافة المعاصرة لليهودية العلمانية؟ هذه الأسئلة وغيرها يجيب عنها كتاب علمنة اليهودية ليعقوب ملكين، والذي صدر مؤخرا عن دار رؤية للنشر والتوزيع ، وقام بترجمته أحمد كامل راوي.يعرض الكاتب لليهودية العلمانية التي لا تعتقد في وجود إله، وقد عبر ملكين في بداية الكتاب بفقرة واضحة تؤكد فكرة إنكار العلمانية اليهودية لوجود الإله حيث يقول: يؤمن اليهود العلمانيون بالإنسان ويرون أنه خالق القيم الإنسانية ولا يؤمنون بالله،فالله حسب اعتقادهم من صنع الإنسان، إنهم يؤمنون بتطبيق قيم الإنسانية في إطار اليهودية، وبحريتهم في أن يختاروا لأنفسهم سبل تطبيق اليهودية.واليهودية العلمانية هي يهودية بلا عقيدة ولا شريعة، بل تفضل المبادئ على الفرائض. وينقسم المجتمع الإسرائيلي إلى غالبية علمانية تعطي أولوية للقيم والمبادئ الإنسانية على فراض الشريعة، وأقلية متدينة تؤمن بتقديم الشريعة على قوانين الدولة.وقد أدى هذا الاختلاف الرئيسي بين الغالبية العلمانية والأقلية الأرثوذكسية المتدينة إلى اختلاف جوهري في كل شؤون الحياة، فهناك الاختلاف حول المرجعية الأساسية للدولة بين العلمانية المعتمدة على القوانين العلمانية والمرجعية الدينية القائمة على أساس من الأحكام التشريعية، والاختلاف حول طبيعة الحياة في المجتمع الإسرائيلي بين حياة محكومة بالطابع الديني وبالقوانين الدينية وحياة تحكمها القوانين العامة للدولة. والاختلاف حول طبيعة التعليم بين التعليم العلماني المرتبط بالثقافة العالمية والتعليم الديني المرتبط بأسفار العهد القديم والتلمود، وهناك الاختلاف حول وضع المرأة وحول حقوق الرجال والنساء. يهتم الكتاب بالكشف عن كيفية تعليم اليهودية بوصفها ثقافة لا بوصفها ديانة، فيطالب بتعليم إنساني ليهودية تتصف بالتعددية، ويعرض ثقافات اليهود عبر العصور، وبدراسة العهد القديم بوصفه أدبا يهوديا إبداعيا. كذلك يكشف عن المعتقدات التي يؤمن بها اليهودالعلمانيون الذين يمثلون الغالبية العظمى من اليهود وأنهم أصحاب رؤية إنسانية، مشيرا إلى المعتقدات التي أخذت شكل العادات والأعياد الجديدة، والمعتقدات التي تتجلى في السلوك والثقافة.يقدم يعقوب ملكين اليهودية باعتبارها ثقافة متطورة، وركز على التحرر من ديانة الشريعة، وعلى القومية اليهودية بدون ديانة مطالبا بالتمييز بين القومية اليهودية والديانة اليهودية. وأشار إلأى الموقف العلماني من التاريخ اليهودي باعتباره سلسلة من ظواهر وأحداث وإبداعات وسلوكيات وهي رؤية تتناقض بالطبع مع الرؤية الدينية لهذا التاريخ.كذلك يناق الكتاب قضية الهوية اليهودية الإسرائيلية، ويحاول الإجابة على التساؤل المطروح : من هو اليهودي؟ ومشيرا إلى خصوصية اليهود وانفراد اليهودية بالدمج بين الديانة والقومية، وأن اليهودية قد تغيرت صورتها في سياق خلق الثقافة الإسرائيلية التي هي مزيج من هويات علمانية ودينية طائفية.يتكون الكتاب من سبعة فصول ومقدمتين، مقدمة المترجم تليها مقدمة المؤلف. يتناول الفصل الأول القيم الإنسانية القومية، وؤكد على تقديمة المبادئ على الفراض، وأن الإنسانية كقيمة سامية ، ويعرض لطقوس جديدة لدورة الحياة. في حين أنه يتناول في الفصل الثاني اليهودية بوصفها ثقافة وحرية الاختيار بين اليهودية كدين واليهودية كقومية ويشير إلى أهمية التحرر من ديانة الشريعة ، ويشير إلى أهمية النظر في التاريخ اليهودي ويفجر قضية خطيرة يعتبرها اليهود خطأ أحمر ، ومن ينكرها يُتهم من قبلهم بمعاداة السامية ألا وهي أحداث النازية وتعديل النظر في تدريسها ، ثم يعرض لقضية الديمقراطية في إسرائيل. وفي الفصل الثالث يناقش خصوصية الهوية اليهودية الإسرائيلية، وفي إجابته بمن هو المسيحي يتساءل عن خصوصية الشعب اليهودي ويناقش الصهيونية العلمانية التي ساهمت في تغير شكل اليهودية. وفي الفصل الرابع يناقش قضية في منتهى الخطورة والطرافة، فهو يناقش وجود الإله في التاريخ الإنساني ، فالله بالنسبة له هو نص أدبي تحول إلى شخصية تاريخية وأن العهد القديم هو حقيقة تاريخية في إبداع خيالي. أما الفصل الخامس فيناقش فيه أهمية التعددية كمبدأ مميز وموجه في اليهودية وفكرها.وفي الفصل السادس يناقش أهمية الإيمان بقيم إنسانية مناقضة للنظرية النسبية ،وخطرها في جعل الإنسان قابل لمعاداة الإنسانية، وفي الفصل الأخير يناقش تعاليم اليهودية بوصفها ثقافة ووضعية المرأة في اليهودية.
هل ثمة علمانية يهودية؟ هل يؤمن اليهود العلمانيون بوجود الله؟ هل يمثل العهد القديم مصدرا من مصادر المعرفة لدى اليهودية العلمانية؟ كيف يمكن فهم الثقافة المعاصرة لليهودية العلمانية؟ هذه الأسئلة وغيرها يجيب عنها كتاب علمنة اليهودية ليعقوب ملكين، والذي صدر مؤخرا عن دار رؤية للنشر والتوزيع ، وقام بترجمته أحمد كامل راوي.يعرض الكاتب لليهودية العلمانية التي لا تعتقد في وجود إله، وقد عبر ملكين في بداية الكتاب بفقرة واضحة تؤكد فكرة إنكار العلمانية اليهودية لوجود الإله حيث يقول: يؤمن اليهود العلمانيون بالإنسان ويرون أنه خالق القيم الإنسانية ولا يؤمنون بالله،فالله حسب اعتقادهم من صنع الإنسان، إنهم يؤمنون بتطبيق قيم الإنسانية في إطار اليهودية، وبحريتهم في أن يختاروا لأنفسهم سبل تطبيق اليهودية.واليهودية العلمانية هي يهودية بلا عقيدة ولا شريعة، بل تفضل المبادئ على الفرائض. وينقسم المجتمع الإسرائيلي إلى غالبية علمانية تعطي أولوية للقيم والمبادئ الإنسانية على فراض الشريعة، وأقلية متدينة تؤمن بتقديم الشريعة على قوانين الدولة.وقد أدى هذا الاختلاف الرئيسي بين الغالبية العلمانية والأقلية الأرثوذكسية المتدينة إلى اختلاف جوهري في كل شؤون الحياة، فهناك الاختلاف حول المرجعية الأساسية للدولة بين العلمانية المعتمدة على القوانين العلمانية والمرجعية الدينية القائمة على أساس من الأحكام التشريعية، والاختلاف حول طبيعة الحياة في المجتمع الإسرائيلي بين حياة محكومة بالطابع الديني وبالقوانين الدينية وحياة تحكمها القوانين العامة للدولة. والاختلاف حول طبيعة التعليم بين التعليم العلماني المرتبط بالثقافة العالمية والتعليم الديني المرتبط بأسفار العهد القديم والتلمود، وهناك الاختلاف حول وضع المرأة وحول حقوق الرجال والنساء. يهتم الكتاب بالكشف عن كيفية تعليم اليهودية بوصفها ثقافة لا بوصفها ديانة، فيطالب بتعليم إنساني ليهودية تتصف بالتعددية، ويعرض ثقافات اليهود عبر العصور، وبدراسة العهد القديم بوصفه أدبا يهوديا إبداعيا. كذلك يكشف عن المعتقدات التي يؤمن بها اليهودالعلمانيون الذين يمثلون الغالبية العظمى من اليهود وأنهم أصحاب رؤية إنسانية، مشيرا إلى المعتقدات التي أخذت شكل العادات والأعياد الجديدة، والمعتقدات التي تتجلى في السلوك والثقافة.يقدم يعقوب ملكين اليهودية باعتبارها ثقافة متطورة، وركز على التحرر من ديانة الشريعة، وعلى القومية اليهودية بدون ديانة مطالبا بالتمييز بين القومية اليهودية والديانة اليهودية. وأشار إلأى الموقف العلماني من التاريخ اليهودي باعتباره سلسلة من ظواهر وأحداث وإبداعات وسلوكيات وهي رؤية تتناقض بالطبع مع الرؤية الدينية لهذا التاريخ.كذلك يناق الكتاب قضية الهوية اليهودية الإسرائيلية، ويحاول الإجابة على التساؤل المطروح : من هو اليهودي؟ ومشيرا إلى خصوصية اليهود وانفراد اليهودية بالدمج بين الديانة والقومية، وأن اليهودية قد تغيرت صورتها في سياق خلق الثقافة الإسرائيلية التي هي مزيج من هويات علمانية ودينية طائفية.يتكون الكتاب من سبعة فصول ومقدمتين، مقدمة المترجم تليها مقدمة المؤلف. يتناول الفصل الأول القيم الإنسانية القومية، وؤكد على تقديمة المبادئ على الفراض، وأن الإنسانية كقيمة سامية ، ويعرض لطقوس جديدة لدورة الحياة. في حين أنه يتناول في الفصل الثاني اليهودية بوصفها ثقافة وحرية الاختيار بين اليهودية كدين واليهودية كقومية ويشير إلى أهمية التحرر من ديانة الشريعة ، ويشير إلى أهمية النظر في التاريخ اليهودي ويفجر قضية خطيرة يعتبرها اليهود خطأ أحمر ، ومن ينكرها يُتهم من قبلهم بمعاداة السامية ألا وهي أحداث النازية وتعديل النظر في تدريسها ، ثم يعرض لقضية الديمقراطية في إسرائيل. وفي الفصل الثالث يناقش خصوصية الهوية اليهودية الإسرائيلية، وفي إجابته بمن هو المسيحي يتساءل عن خصوصية الشعب اليهودي ويناقش الصهيونية العلمانية التي ساهمت في تغير شكل اليهودية. وفي الفصل الرابع يناقش قضية في منتهى الخطورة والطرافة، فهو يناقش وجود الإله في التاريخ الإنساني ، فالله بالنسبة له هو نص أدبي تحول إلى شخصية تاريخية وأن العهد القديم هو حقيقة تاريخية في إبداع خيالي. أما الفصل الخامس فيناقش فيه أهمية التعددية كمبدأ مميز وموجه في اليهودية وفكرها.وفي الفصل السادس يناقش أهمية الإيمان بقيم إنسانية مناقضة للنظرية النسبية ،وخطرها في جعل الإنسان قابل لمعاداة الإنسانية، وفي الفصل الأخير يناقش تعاليم اليهودية بوصفها ثقافة ووضعية المرأة في اليهودية.