رحابة الانسانية و الايمان عبد الوهاب المسيري دراسات فكرية انهيار إسرائيل من الداخل•الأيديولوجية الصهيونية: دراسة حالة في علم اجتماع المعرفة•العلمانية والحداثة والعولمة•الثقافة والمنهج•الصهيونيه واليهوديه•في الادب و الفكر : دراسات في الشعر و النثر•دراسات في الشعر•دراسات معرفية في الحداثة الغربية•ملك صغير و كتاب كبير•انهيار اسرائيل من الداخل•ما هي النهاية ؟•سندريلا و زينب هانم خاتون•قصص سريعة جدا•الرحلة الاسبوعية الى جزيرة الدويشة•سر اختفاء الذئب الشهير بالمحتار•قصة خيالية جدا•نور والذئب الشهير بالمكار•معركة كبيرة صغيرة•الصهيونية و خيوط العنكبوت•الفلسفة المادية و تفكيك الإنسان•نهاية التاريخ•الانسان و الحضارة•الصهيونية و الحضارة الغربية•الحلولية و وحدة الوجود
وهم الاعجاز العلمي : لماذا انتصر العلم المزيف؟•صناعة الأصولية الإسلامية•كيف ينتهي العالم؟•ألف ليلة وليلة•قراءات نسوية من الشرق والغرب•شد الرحال من إيبيريا إلى بلاد المغرب•كيف تعود إلي وطن لم تغادره؟•بلاغة الإستمالة•العقل المتسامح•ميراث الاستبداد•التاريخ الاجرامي للجنس البشري•الأسلام ما هو ؟
أختار عبد الوهاب المسيري مجموعة من المفكرين الغربيين و المسلمين من أوروبا و العالم العربى و آسيا الإسلامية المنشغلين بالهم العام - الوطنى و القومى و الدينى - لشعوبهم و ليسوا من هؤلاء المفكرين الذين يعيشون فى أبراج عاجية بعيدا عن هموم الواقع و مشكلاته و تكشف هذه الدراسة أن هؤلاء المفكرين أكثر إنفتاحا و قبولا لأفار المستخلصة من تجارب حضارية أخرى، و أكثر تخففا من الإلتصاق الحرفى بالنص الدينى دون النظر إلى الروح و الجوهر على الرغم من الحرص على عدم الخروج عن ثوابت الدين كما تجيب الدراسة عن سؤال ظل يطارد الدكتور المسيري عن المشترك الفكر بين هؤلاء المفكرين على الرغم من تباين مرجعياتهم الثقافية و الحضارية تبيانها. و كانت الإجابة تكمن فى النزعة الإنسانية التى تؤكد أن للذات الإنسانية وجودا و فعالية و استقلالا فى إطار الرؤية الكلية للوجود و ما وراء الوجود و تأتى إختيارات الدكتور المسيري محكومة بمنطق واضح و متماسك لعقل منشغل و قادر على الإفادة من كل إبداع بشرى يدعم قيمة الإنسان و فى الوقت ذاته نقده لكل فكر معاد لإنسانيةالإنسان
أختار عبد الوهاب المسيري مجموعة من المفكرين الغربيين و المسلمين من أوروبا و العالم العربى و آسيا الإسلامية المنشغلين بالهم العام - الوطنى و القومى و الدينى - لشعوبهم و ليسوا من هؤلاء المفكرين الذين يعيشون فى أبراج عاجية بعيدا عن هموم الواقع و مشكلاته و تكشف هذه الدراسة أن هؤلاء المفكرين أكثر إنفتاحا و قبولا لأفار المستخلصة من تجارب حضارية أخرى، و أكثر تخففا من الإلتصاق الحرفى بالنص الدينى دون النظر إلى الروح و الجوهر على الرغم من الحرص على عدم الخروج عن ثوابت الدين كما تجيب الدراسة عن سؤال ظل يطارد الدكتور المسيري عن المشترك الفكر بين هؤلاء المفكرين على الرغم من تباين مرجعياتهم الثقافية و الحضارية تبيانها. و كانت الإجابة تكمن فى النزعة الإنسانية التى تؤكد أن للذات الإنسانية وجودا و فعالية و استقلالا فى إطار الرؤية الكلية للوجود و ما وراء الوجود و تأتى إختيارات الدكتور المسيري محكومة بمنطق واضح و متماسك لعقل منشغل و قادر على الإفادة من كل إبداع بشرى يدعم قيمة الإنسان و فى الوقت ذاته نقده لكل فكر معاد لإنسانيةالإنسان