اللاهوت العربى وأصول العنف يوسف زيدان دراسات فكرية سفر العذارى•الحصيد•الوراق : أمالي العلاء•فقه الهيام•فقه الحب•فقه العشق•شجون مصرية•شجون فكرية•شجون تراثية•شجون عربية•حل و ترحال•حاكم - جنون ابن الهيثم•المتواليات - دراسة في التصوف•المتواليات - فصول في المتصل التراثي المعاصر•فوات الحيوات•بين البحرين•فردقان - اعتقال الشيخ الرئيس•فوائح الجمال و فواتح الجلال لنجم الدين كبري - ط نون•الفكر الصوفي نظرية الوحدة , الانسان الكامل - ط نون•عبد الكريم الجيلي فيلسوف الصوفية - ط نون•حي بن يقظان - ط نون•شعراء الصوفية المجهولون - طبعة نون•غربة عرب•شجون فكرية
وهم الاعجاز العلمي : لماذا انتصر العلم المزيف؟•كيف ينتهي العالم؟•العمامة والرصاص•اختطاف أثينا•شد الرحال من إيبيريا إلى بلاد المغرب•كيف تعود إلي وطن لم تغادره؟•بلاغة الإستمالة•العقل المتسامح•ميراث الاستبداد•التاريخ الاجرامي للجنس البشري•الأسلام ما هو ؟•أحاديث المرأة
في هذا الكتاب يتتبع يوسف زيدان، أهم الأفكار التي شكّلت تصوّر اليهود والمسيحيين والمسلمين، لعلاقة الإنسان بالخالق. ومن ثَمَّ، كيف توجّه علم اللاهوت المسيحي، وعلم الكلام الإسلامي، إلى رؤى لاهوتية يصعب الفصل بين مراحلها! يناقش الكتاب، ويحلل ويقارن ويتتبع، تطور الأفكار اللاهوتية على الصعيدين المسيحي والإسلامي. وذلك بغرض إدراك الروابط الخفية بين المراحل التاريخية التقليدية، المسماة بالتاريخ اليهودي - التاريخ المسيحي - التاريخ الإسلامي! وانطلاقًا من نظرة مغايرة إلى كل هذه التواريخ، باعتبارها تاريخًا واحدًا ارتبط أساسًا بالجغرافيا، وتحكمت فيه آليات واحدة، لابد من إدراك طبيعة عملها في الماضي والحاضر. وصولًا إلى تقديم فهم أشمل لارتباط الدين بالسياسة، وبالعنف الذي لم ولن تخلو منه هذه الثقافة الواحدة، ما دامت تعيش في جزر منعزلة
في هذا الكتاب يتتبع يوسف زيدان، أهم الأفكار التي شكّلت تصوّر اليهود والمسيحيين والمسلمين، لعلاقة الإنسان بالخالق. ومن ثَمَّ، كيف توجّه علم اللاهوت المسيحي، وعلم الكلام الإسلامي، إلى رؤى لاهوتية يصعب الفصل بين مراحلها! يناقش الكتاب، ويحلل ويقارن ويتتبع، تطور الأفكار اللاهوتية على الصعيدين المسيحي والإسلامي. وذلك بغرض إدراك الروابط الخفية بين المراحل التاريخية التقليدية، المسماة بالتاريخ اليهودي - التاريخ المسيحي - التاريخ الإسلامي! وانطلاقًا من نظرة مغايرة إلى كل هذه التواريخ، باعتبارها تاريخًا واحدًا ارتبط أساسًا بالجغرافيا، وتحكمت فيه آليات واحدة، لابد من إدراك طبيعة عملها في الماضي والحاضر. وصولًا إلى تقديم فهم أشمل لارتباط الدين بالسياسة، وبالعنف الذي لم ولن تخلو منه هذه الثقافة الواحدة، ما دامت تعيش في جزر منعزلة