الاجماع الانساني المحددات و معايير الاحتجاج رضا زيدان دين إسلامي•دراسات عن الإلحاد ازمة الفلسفة الاخلاقية - لماذا لا يمكن بناء نظام اخلاقى بلا دين؟•سؤال القدر•موثوقية السنة عقلا حجية النقل الشفوي فلسفيا و انثروبولوجيا•نحو منهج وصفي للعلم•نقد الاخلاق التطورية ريتشارد دوكينز نموذجا•الاخلاق العصبية نقد اختزال علم الاعصاب المعرفي للاخلاق•رسالة فى نشأة اللغة و المجاز
أين الخطأ ؟!•العقل الفلسفي بين الإيمان والإلحاد•الإلحاد والنزعة العلمية•مشكلة الشر ووجود الله•لماذا يطلب الله من البشر عبادته•وقفات مع شبهة ... فمن خلق الله ؟•ما كنت تعلمها أنت ولا قومك•معادلة الإيمان - خواطر فيزيائى حول قضية الإيمان بوجود الله•مجلة الملحدين العرب وأثرها على الواقع المعاصر•ومن عنده علم الكتاب•نشأة الكون•ثلاثون عاما بحثا عن إله
يكاد يطبق البشر على أن هناك ما يسمى بالفطرة أو الحس المشترك أو الإجماع الإنساني، وعلى أن الاحتجاج به أمر لا يحتاج إلى إثبات، حيث أننا وجدنا أنفسنا في هذه الحياة ونحن في قناعة بتلك الأمور.ولكن في العقود الأخيرة، اجتاحت الأفكار الإلحادية الساحة الفكرية المعاصرة، بأفكارها التي تنكر كل ما هو أولي أو مجمع عليه لدى كافة البشر. فحتى حقيقة وجودنا، أصبحت عرضة للتشكيك، وتحتاج لتسويغ حتى تَثبُت. فالأمر لم يقتصر على إنكار وجود خالق للخلق، ولكن تعدى ذلك ليشمل كل الأفكار المشتركة بين البشر.إن أضفنا لذلك حقيقة أن الأفكار الفطرية تحتاج لضوابط تحددها، وتفصل عنها ما ليس منها، ومعايير للاحتجاج بها، بحيث لا تورد في غير موضعها، اتضحت الحاجة لهذا البحث.يسعى بحث (الإجماع الإنساني)، في إطار رسالة المركز لبناء التصورات الصحيحة عن الدين والإنسان والحياة، لضبط مفهوم الاحتجاج بالأفكار الفطرية المشتركة بين كافة البشر عبر العصور، ويطرح بنيانا متكاملا للرؤية الصحيحة المنضبطة للكون من حولنا. فهو لا يدافع عن المفاهيم الدينية (كصحة وجود خالق للخلق)، ولكن يدفع الإلحاد ومنظريه للبحث عن ما يبرر إنكارهم للخالق داخل إطار الرؤية الصحيحة التي ينبغي أن ننظر بها للحياة.
يكاد يطبق البشر على أن هناك ما يسمى بالفطرة أو الحس المشترك أو الإجماع الإنساني، وعلى أن الاحتجاج به أمر لا يحتاج إلى إثبات، حيث أننا وجدنا أنفسنا في هذه الحياة ونحن في قناعة بتلك الأمور.ولكن في العقود الأخيرة، اجتاحت الأفكار الإلحادية الساحة الفكرية المعاصرة، بأفكارها التي تنكر كل ما هو أولي أو مجمع عليه لدى كافة البشر. فحتى حقيقة وجودنا، أصبحت عرضة للتشكيك، وتحتاج لتسويغ حتى تَثبُت. فالأمر لم يقتصر على إنكار وجود خالق للخلق، ولكن تعدى ذلك ليشمل كل الأفكار المشتركة بين البشر.إن أضفنا لذلك حقيقة أن الأفكار الفطرية تحتاج لضوابط تحددها، وتفصل عنها ما ليس منها، ومعايير للاحتجاج بها، بحيث لا تورد في غير موضعها، اتضحت الحاجة لهذا البحث.يسعى بحث (الإجماع الإنساني)، في إطار رسالة المركز لبناء التصورات الصحيحة عن الدين والإنسان والحياة، لضبط مفهوم الاحتجاج بالأفكار الفطرية المشتركة بين كافة البشر عبر العصور، ويطرح بنيانا متكاملا للرؤية الصحيحة المنضبطة للكون من حولنا. فهو لا يدافع عن المفاهيم الدينية (كصحة وجود خالق للخلق)، ولكن يدفع الإلحاد ومنظريه للبحث عن ما يبرر إنكارهم للخالق داخل إطار الرؤية الصحيحة التي ينبغي أن ننظر بها للحياة.