الفلسفة الشرقية محمد غلاب الفلسفة الفلسفة الشرقية•الفلسفة الإسلامية في المغرب•المذاهب الفلسفية العظمى في العصور الحديثة
دفاعا عن القضايا الخاسرة•هكذا تكلم زرادشت•فن العيش الحكيم•جوهر الإنسان بين الخير والشر•فلسفة التاريخ•من أنا؟ وإن كنت كذلك فكم أنا؟•الأسس النفسية لتطور الأمم•فلسفة التاريخ•الوجود والاخلاق ما قبل الخير والشر•العقل والحنان ؛ محاكمة فلسفية للحب•قوة أفكارك•تاريخ الفلسفة ج11
لايكاد المرء يشرع فى قراءة أحد مؤلفات أستاذنا الدكتور محمد غلاب حتى يجد نفسه فى مواجهة عملاق فذ من عمالقة الفكر العظام الذين لم يظفروا بما ينبغى لهم من الذيوع والشهرة , فالأستاذ لم يكن يحسن الدعاية لنفسه ولم يكن له من التلاميذ من يذيعون اسمه , كما انه لم يشارك فى ميدان السياسة بدور يجعله من فرسانها المعروفين لدى الجماهير , يضاف الى ذلك أن الأستاذ كان فيلسوفاً فى كثير من مؤلفاته , والفلسفة غالبا ما تغرى صاحبها بالعكوف فى دائرة ضيقة , راضياً باللذة الذاتية فى المطالعة والنقد والتمحيص. على أن الانتاج الغزير المتشعب والخصب للأستاذ الفيلسوف لم يقف عند مجال الفلسفة وحدها بل تعداه الى مجالات أخرى تصعب الاحاطة بها جميعا لتنوع موضوعاتها وغرازه مادتها العلمية , ويحار المرء حين يريد أن يركز الضوء على بعض الميادين التى خاض فيها أستاذنا الراحل فى دقة ورصانة , وبأسلوب فذ فريد يجمع بين الدقة الأزهرية فى التمحيص والتحليل وبين الشمول والاتساع الثقافى المستوعب للتراث الغربى الحديث استيعاباً نادراً , وبين النظرة المتفتحة الناقدة التى لا تسلم بالقضايا على عواهنها .
لايكاد المرء يشرع فى قراءة أحد مؤلفات أستاذنا الدكتور محمد غلاب حتى يجد نفسه فى مواجهة عملاق فذ من عمالقة الفكر العظام الذين لم يظفروا بما ينبغى لهم من الذيوع والشهرة , فالأستاذ لم يكن يحسن الدعاية لنفسه ولم يكن له من التلاميذ من يذيعون اسمه , كما انه لم يشارك فى ميدان السياسة بدور يجعله من فرسانها المعروفين لدى الجماهير , يضاف الى ذلك أن الأستاذ كان فيلسوفاً فى كثير من مؤلفاته , والفلسفة غالبا ما تغرى صاحبها بالعكوف فى دائرة ضيقة , راضياً باللذة الذاتية فى المطالعة والنقد والتمحيص. على أن الانتاج الغزير المتشعب والخصب للأستاذ الفيلسوف لم يقف عند مجال الفلسفة وحدها بل تعداه الى مجالات أخرى تصعب الاحاطة بها جميعا لتنوع موضوعاتها وغرازه مادتها العلمية , ويحار المرء حين يريد أن يركز الضوء على بعض الميادين التى خاض فيها أستاذنا الراحل فى دقة ورصانة , وبأسلوب فذ فريد يجمع بين الدقة الأزهرية فى التمحيص والتحليل وبين الشمول والاتساع الثقافى المستوعب للتراث الغربى الحديث استيعاباً نادراً , وبين النظرة المتفتحة الناقدة التى لا تسلم بالقضايا على عواهنها .