الحديث و الشجن حسن أوريد أدب عربي•دراما رحلة من الجنوب•عالم بلا معالم•الموريسكي•زينة الدنيا•سيرة حمار•رواة مكة•رباط المتنبي•ربيع قرطبة
تحت العنبة•الوشاح الأبيض•غصن الزيتون•الجنة العذراء•الدموع الخرساء•الأحلام لا تشيخ•طفولتى حتى الان - الملهاة الفلسطينية (12)•ذاكرة لا تهدأ•ترنيمة الخلاص ج1•القاهرة الصغيرة•أذن شهرايار•شواطئ الرحيل
ومع ذلك فلست أنكر شيئاً. بريقك الساطع الذى يغرى، سرابك الذى يحرك الظامئ فإذا وقف عليه لم يجد شيئاً... نجحت فى التوفيق بين المتناقضات. تكلفين بما تمدك به باريس من عطر ولباس وحذلقة كلام وبريق رأى وتستمسكين بعمق أصالتنا: بطبخنا ورقصنا... واستعبادنا! بناء لن يستقيم يا أمينة هذا الذى تحشرين فيه فضلات باريس وقوالب الماضى العتيق. اختارى بين الأمرين يا أمينة. أما هذا التلفيق فليس يستقيم على المدى الطويل. وأما التوليف فلست أدري إن كنت قادرة عليه، لأن الجهد ليس من شيمك والعمل ليس من طبعك. فلآخرين أن يشتغلوا لحسابك... هكذا ألفتِ، وعلى هذا درجت... والأسوأ أنك تحتقرين كل من ينبعث منه عرق الجهد والكد والكدح.
ومع ذلك فلست أنكر شيئاً. بريقك الساطع الذى يغرى، سرابك الذى يحرك الظامئ فإذا وقف عليه لم يجد شيئاً... نجحت فى التوفيق بين المتناقضات. تكلفين بما تمدك به باريس من عطر ولباس وحذلقة كلام وبريق رأى وتستمسكين بعمق أصالتنا: بطبخنا ورقصنا... واستعبادنا! بناء لن يستقيم يا أمينة هذا الذى تحشرين فيه فضلات باريس وقوالب الماضى العتيق. اختارى بين الأمرين يا أمينة. أما هذا التلفيق فليس يستقيم على المدى الطويل. وأما التوليف فلست أدري إن كنت قادرة عليه، لأن الجهد ليس من شيمك والعمل ليس من طبعك. فلآخرين أن يشتغلوا لحسابك... هكذا ألفتِ، وعلى هذا درجت... والأسوأ أنك تحتقرين كل من ينبعث منه عرق الجهد والكد والكدح.