تنـهَّدَ ثُــم قـال: ليس على المرء سوى أن يخجل إن تَكَبَّشَ، فما من خطيئةٍ تولَّدت عن قطيعٍ إلا وتهمَّشَت، كلُّ الجلادين هم أنفسهم ما عدا الخِراف؛ يُساقون إلى الخطايا، يدوسونها كألغامٍ تهزُّ سرائرهم، تلك التي تجعل منهم مجردَ صوفٍ، لا كيانَ يحتمي به، فحاذر أن تكونَ الصوفَ، بل كن لهم الجسد، كن الجلّاد ودَع الــكبَشـِيَّة لمن أحبَّ طعمَ المِئصلة، تـذوَّق طعمَ العشب ولو مرة، كنِ الخروفَ هذه المرة.
تنـهَّدَ ثُــم قـال: ليس على المرء سوى أن يخجل إن تَكَبَّشَ، فما من خطيئةٍ تولَّدت عن قطيعٍ إلا وتهمَّشَت، كلُّ الجلادين هم أنفسهم ما عدا الخِراف؛ يُساقون إلى الخطايا، يدوسونها كألغامٍ تهزُّ سرائرهم، تلك التي تجعل منهم مجردَ صوفٍ، لا كيانَ يحتمي به، فحاذر أن تكونَ الصوفَ، بل كن لهم الجسد، كن الجلّاد ودَع الــكبَشـِيَّة لمن أحبَّ طعمَ المِئصلة، تـذوَّق طعمَ العشب ولو مرة، كنِ الخروفَ هذه المرة.