عن الجمال إدغار موران الفلسفة أوروبا بين الحضارة والبربرية•الأرض الأم•لحظة أخرى أيضا•من حرب إلى أخرى•مغامرة المنهج•مع ماركس و ضد ماركس•لنستيقظ•التفكير الشامل•دروس قرن من الحياة•في مفهوم الازمة•السبيل لاجل مستقبل البشرية•النهج إنسانية البشرية
الفلسفة الكلاسيكية:تاريخ الفلسفة بلا ثغرات (1)•دراسات في فلسفة الدين التحليلية•رشدية عصر النهضة وتوابعها: الفلسفة العربية في بواكير أوروبا الحديثة•ممارسة العلم في ضوء الفلسفة•المتسول و قصص أخرى•حيارى الطريق : رحلة الإنسان من الحيرة إلى البصيرة في العالم الحديث•تاريخ الخلود•الأميرات دوما علي حق•الثقافة والقيمة•مراحل على طريق الحياة•التاريخ والفلسفة والعلوم الاجتماعية•افكار نيتشه حول الموسيقى
نبذة عن الكتاب: في لقاء تلفزيوني اجاب ادغار موران عن السؤال ما الذي دفع ادغار موران الى الكتابة عن الجمال في عمر الخامسة والتسعين؟ فأجاب بأن السينما، والادب، والشعر، هم الاساس في ثقافته اذ بنيت شخصيته بتأثير مظاهر الفن الثلاثة منذ ان كان طفلاً يتيماً في عمر العاشرة فأخذ يكتشف حقيقته الشخصية عبر الادب والفن فهو يرى انه اكتشف انعفالاته العميقة من قراءته رواية الجريمة والعقاب لدستويفسكي ومن سماعه للمفونية التاسعة لبتهوفن في هذا العمر كان يريد الهرب من الواقع باللجوء الى قراءة الادب واذا به يلتقي بالواقع ، لكن بطريقة تحرك الاحاسيس الانسانية النبيلة، وتنبهنا على حقائق موجودة في حياتنا اليومية الا نحتقرهم مثل المشردين والسجناء لكن عندما نقرأ عنهم في الروايات او المسرحيات نرى الظلم الذي دفعهم الى ان يكونوا كذلك ونرى انهم يحملون جوانب انسانية لا تختلف عن التي نحملها فنحن في المسرح والسينما وفي اثناء قراءة الرواية اكثر انفتاحاً على الاخر واكثر انسانية من اي وقت اخر فمعرفتنا للحياة وللانسان تكون افضل مع تحرك المشاعر واثارة الانفعالات الانسانية.
نبذة عن الكتاب: في لقاء تلفزيوني اجاب ادغار موران عن السؤال ما الذي دفع ادغار موران الى الكتابة عن الجمال في عمر الخامسة والتسعين؟ فأجاب بأن السينما، والادب، والشعر، هم الاساس في ثقافته اذ بنيت شخصيته بتأثير مظاهر الفن الثلاثة منذ ان كان طفلاً يتيماً في عمر العاشرة فأخذ يكتشف حقيقته الشخصية عبر الادب والفن فهو يرى انه اكتشف انعفالاته العميقة من قراءته رواية الجريمة والعقاب لدستويفسكي ومن سماعه للمفونية التاسعة لبتهوفن في هذا العمر كان يريد الهرب من الواقع باللجوء الى قراءة الادب واذا به يلتقي بالواقع ، لكن بطريقة تحرك الاحاسيس الانسانية النبيلة، وتنبهنا على حقائق موجودة في حياتنا اليومية الا نحتقرهم مثل المشردين والسجناء لكن عندما نقرأ عنهم في الروايات او المسرحيات نرى الظلم الذي دفعهم الى ان يكونوا كذلك ونرى انهم يحملون جوانب انسانية لا تختلف عن التي نحملها فنحن في المسرح والسينما وفي اثناء قراءة الرواية اكثر انفتاحاً على الاخر واكثر انسانية من اي وقت اخر فمعرفتنا للحياة وللانسان تكون افضل مع تحرك المشاعر واثارة الانفعالات الانسانية.