ثاني اثنين أدهم شرقاوي دين إسلامي•رقائق والذين معه•أنت أيضا صحابية•في بيت النبي•السيرة واقع يعاش لا تاريخ يقرأ•وبالحق انزلناه•عن شيء اسمه الحب•أضغاث أقلام•يحكى أن•ثاني اثنين•إلى المنكسرة قلوبهم•طرائف العرب•رسائل من علي بن ابي طالب•رسائل من عمر بن الخطاب•رسائل من التابعين•ليطمئن قلبي•السلام عليك يا صاحبي•عندما التقيت عمر بن الخطاب•علي منهاج النبوة•مع النبي•رسائل من الصحابة•رسائل من القرأن•رسائل من النبي•على خطى الرسول•وبالحق أنزلناه
الله يعرف قلبي•نبي الله يوسف : لكل حادثة قميص•الوعي المنشود•المقتبس : فوائد من مواد الشيخ أحمد السيد•مفتاح السماء•الاستشفاء بالقران•وبالحق انزلناه•في قصصهم عبرة•إلى المنكسرة قلوبهم•رسائل من علي بن ابي طالب•رسائل من عمر بن الخطاب•رسائل من التابعين
عندما عرفت تفاصيل ما حدث، لم أستطع أن أواصل حياتي كما لو أني لم أعرف.لم أستطع أن أطوي الصفحة، وأنسى.حاولت. لكن فشلت.ألم المعرفة كان مختلفًا. يثقل الروح والجسد معًا.وشعور العجز كان أكبر من طاقتي على التحمل.لقد عرفت! فماذا بعد؟ هل تستطيع أن تفعل شيئًا؟الشيء الوحيد الذي خفف عليَّ هو أن أكتب ما حدث. هذا كل ما أستطيعه. وأتى من بعيدٍ تفوحُ منه رائحة الصحراء...عربيٌ خالص لا شِية فيه!نحيلٌ كأنه سُنبلة قمح!دقيق السَّاقين كأنه عدَّاء، ولكن ثمة شيء فيه يخبرك أنَّ له سِباقاً غير سباقات النّاس!وجهه أبيض نجا من شمس الصحراء بأعجوبة!ظهره فيه انحناء قليل كأنّه كان يحملُ شيئاً ثقيلاً على كتفيه طوال عمره، ولكن نظراته الثاقبة تخبرك أن هذا الحِمل لم يكن بإمكان غيره أن يحمله!لحيته مخضوبة بحناء مائلة إلى الحُمرة كأنَّ الشمس لحظة المغيب لم تجد لها مأوى غيرها!ثيابه بالية، ولكن الرجل عليه مسحة عراقة التاريخ!أردتُ أن أسأله: من أنتَ؟!ولكن ثمة رجال تفقِدُ لغتكَ في حضرتهم، وقد كان واحداً منهم! أطلتُ النظر إليه وصمتي يُكبلني، وفضولي يقتلني لأعرف من هو ولكنه أزاح عني كل هذا حين قال: لكَ السَّلام.صوته عذب كأن الحروف تخرج من حِجر إسماعيل لا من فمه، فيه رِقَّة كدعوات الأمهات، وخشوع كتلاوة سورة الرحمن!
عندما عرفت تفاصيل ما حدث، لم أستطع أن أواصل حياتي كما لو أني لم أعرف.لم أستطع أن أطوي الصفحة، وأنسى.حاولت. لكن فشلت.ألم المعرفة كان مختلفًا. يثقل الروح والجسد معًا.وشعور العجز كان أكبر من طاقتي على التحمل.لقد عرفت! فماذا بعد؟ هل تستطيع أن تفعل شيئًا؟الشيء الوحيد الذي خفف عليَّ هو أن أكتب ما حدث. هذا كل ما أستطيعه. وأتى من بعيدٍ تفوحُ منه رائحة الصحراء...عربيٌ خالص لا شِية فيه!نحيلٌ كأنه سُنبلة قمح!دقيق السَّاقين كأنه عدَّاء، ولكن ثمة شيء فيه يخبرك أنَّ له سِباقاً غير سباقات النّاس!وجهه أبيض نجا من شمس الصحراء بأعجوبة!ظهره فيه انحناء قليل كأنّه كان يحملُ شيئاً ثقيلاً على كتفيه طوال عمره، ولكن نظراته الثاقبة تخبرك أن هذا الحِمل لم يكن بإمكان غيره أن يحمله!لحيته مخضوبة بحناء مائلة إلى الحُمرة كأنَّ الشمس لحظة المغيب لم تجد لها مأوى غيرها!ثيابه بالية، ولكن الرجل عليه مسحة عراقة التاريخ!أردتُ أن أسأله: من أنتَ؟!ولكن ثمة رجال تفقِدُ لغتكَ في حضرتهم، وقد كان واحداً منهم! أطلتُ النظر إليه وصمتي يُكبلني، وفضولي يقتلني لأعرف من هو ولكنه أزاح عني كل هذا حين قال: لكَ السَّلام.صوته عذب كأن الحروف تخرج من حِجر إسماعيل لا من فمه، فيه رِقَّة كدعوات الأمهات، وخشوع كتلاوة سورة الرحمن!