أغنى رجل في بابل•فن الإدارة والقيادة•سنة أولى بيزنس : كتاب الفلوس•فكر وازدد ثراء•كيفية تحقيق النجاح في الأسواق الإفريقية : مرشد رجال الأعمال والمستثمرين•نظرات في القيادة•الخادم : حكاية بسيطة عن الجوهر الحقيقي لمفهوم القيادة•سأعلمك كيف تصبح ثريا•ترويض النمور•القيادة بالسعادة•الأمتلاك•الدليل غير البديهي للتسويق والعلامات التجارية
فإننا وإن شكك المشككون قد أصبحنا في عصر الزمان الأخير و لعلنا نوشك أن ندخله فيُستعمل الرجل في غير منصبه و هذا ابتلاءٌ عظيم تضيع بسببه الجهود و تتكسر بسببه سفن النجاة التي تُقِل على متنها خلق من البشر كثير في مختلف مجالات الحياة ، فالمعلم له مسؤولية جمّة ، إن ضاعت بوضع من لا يفقه في العلم في محله ، ضاع بضياع مسؤولية التعليم سواد من الأمة كثير ، والطبيب الكفؤ له وظيفة وواجب لا تؤدّى بتمام حقها لو استبدل الطبيب بمن لا يصلُح للطب والتطبب وكذا القاضي والخطيب و القائد وغيرهم . ولا يقل تضيع حق أداء الواجب في الأمثلة أعلاه وغيرهم ولكن قد زاد الخطر و تفاقم في وقتنا هذا فالمرء لا يَكاد يسمّي في أمتنا قياداتٍ تقوم بالقيادة على حقها الصحيح ، فالضياع في منهجية القيادة ضخم ، والتضييع لكينونيتها كبير وحتى أننا استبدلنا واجب القيادة و الجهد الجهيد المناط بصاحبه بما لا يلزم من تشريف و إعلاء للأسماء بالمحاجر و للصور بالحديد دون مواقف حقيقية ترفع تلك الأسماء و تزين تلك الصور. لعل الوصول إلى صناعة القرار في المجالات كلها سواءً كانت سياسية أو إدارية ، عسكرية أو خدماتية ،
فإننا وإن شكك المشككون قد أصبحنا في عصر الزمان الأخير و لعلنا نوشك أن ندخله فيُستعمل الرجل في غير منصبه و هذا ابتلاءٌ عظيم تضيع بسببه الجهود و تتكسر بسببه سفن النجاة التي تُقِل على متنها خلق من البشر كثير في مختلف مجالات الحياة ، فالمعلم له مسؤولية جمّة ، إن ضاعت بوضع من لا يفقه في العلم في محله ، ضاع بضياع مسؤولية التعليم سواد من الأمة كثير ، والطبيب الكفؤ له وظيفة وواجب لا تؤدّى بتمام حقها لو استبدل الطبيب بمن لا يصلُح للطب والتطبب وكذا القاضي والخطيب و القائد وغيرهم . ولا يقل تضيع حق أداء الواجب في الأمثلة أعلاه وغيرهم ولكن قد زاد الخطر و تفاقم في وقتنا هذا فالمرء لا يَكاد يسمّي في أمتنا قياداتٍ تقوم بالقيادة على حقها الصحيح ، فالضياع في منهجية القيادة ضخم ، والتضييع لكينونيتها كبير وحتى أننا استبدلنا واجب القيادة و الجهد الجهيد المناط بصاحبه بما لا يلزم من تشريف و إعلاء للأسماء بالمحاجر و للصور بالحديد دون مواقف حقيقية ترفع تلك الأسماء و تزين تلك الصور. لعل الوصول إلى صناعة القرار في المجالات كلها سواءً كانت سياسية أو إدارية ، عسكرية أو خدماتية ،