باب الفصول الاربعة وائل السيد علي أدب عربي•تشويق جريمة في ألبوم صور•قضية فتاة كابرس•جثة البئر•جراح•الرجل الذي أراد أن يكون•عاكازا رحلة سليم•العمل•النداء الأخير
ليلة قتلت ليل•القاهرة - باريس: المعادلة k14•7 لعنات حقيقية•عين عفريت•عتاولة المخابرات•الطعنة السابعة•أنا هي الحرب 3.5 : لحن الخوف والصمت•جثة على الهامش•أقسى من الموت•أوراق غرفة الاعدام•جريمة في الفندق•مشهد سيما
لم تكن مفاجأة الرياح أو صوت الانفجار أو انتشار الظلام هو السبب الأكبر في فزع سيف. ما أفزعه بشدّة أن الحادث ظهر له واضحاً جليّاً على الحائط. بالصوت والصورة. اتّفاق هويدا وهشام بكل تفصيلاته التي سمعها عبر المكالمات. كما لاحظ أن العبارات التي ردّدتها هويدا تشبه كثيراً تلك العبارات التي ردّدتها بثينة في حديثها الأسبق. لقد كانت هويدا هي المقصودة بذلك الحديث الذي لم يفهمه في حينها. وأدرك سيف أن فترة الهدوء التي مضت لم تكن – حرفيّاً - سوى الهدوء المؤقّت الذي يسبق العاصفة التي حلت به لتوّها.
لم تكن مفاجأة الرياح أو صوت الانفجار أو انتشار الظلام هو السبب الأكبر في فزع سيف. ما أفزعه بشدّة أن الحادث ظهر له واضحاً جليّاً على الحائط. بالصوت والصورة. اتّفاق هويدا وهشام بكل تفصيلاته التي سمعها عبر المكالمات. كما لاحظ أن العبارات التي ردّدتها هويدا تشبه كثيراً تلك العبارات التي ردّدتها بثينة في حديثها الأسبق. لقد كانت هويدا هي المقصودة بذلك الحديث الذي لم يفهمه في حينها. وأدرك سيف أن فترة الهدوء التي مضت لم تكن – حرفيّاً - سوى الهدوء المؤقّت الذي يسبق العاصفة التي حلت به لتوّها.