لوكاندة بير الوطاويط أحمد مراد أدب عربي•تشويق أبو الهول•القتل للمبتدئين•1919 - مقاس صغير•موسم صيد الغزلان•ارض الاله - مقطع صغير•الفيل الأزرق•تراب الماس•فيرتيجو
أنا هي الحرب 3.5 : لحن الخوف والصمت•جثة على الهامش•أقسى من الموت•أوراق غرفة الاعدام•جريمة في الفندق•مشهد سيما•نبوءة الصمت•خالتي التي لا تأكل الخضر•عائلة شجرة الليمون•كل اللي ماتوا فيا•خدعة الساحر•كتاب 005 ج4 : الياقوت
Andquot;لوكاندة بير الوطاويطAndquot; هي الرواية السابعة لأحمد مراد وتدور في أجواء من الجريمة والغموض Andnbsp;أثناء ترميم Andquot;لوكاندة بير الوطاويطAndquot; المجاورة لمسجد Andquot;أحمد ابن طولونAndquot; بحي Andquot;السيدة زينبAndquot;، يتم العثور على يوميات تعود إلى سنة 1865 م، مدفونة وراء حائط الغرفة رقم سبعة بالطابق الثالث بمبنى اللوكاندة، ومحفوظة بشكل جيد Andnbsp;اليوميات من نمرة Andquot;34Andquot; إلى Andquot;53Andquot; دون حذف أو تنقيح، وهي اليوميات الوحيدة التي تصلح للنشر، أرّخ فيها مصوّر الموتى Andquot;سليمان أفندي السيوفيAndquot; في سنوات ما قبل إنشاء جهاز بوليس منظم، حين تم تكليفه بتقصي الحقيقة حول مصرع أحد الباشوات بطريقة شنيعة Andnbsp;بخبرته الموروثة في تحليل مسرح الجريمة، يكتشف Andquot;سليمان أفنديAndquot; أن الوفاة وراءها قتل عمد، وفاعل ترك مع ضحيته تذكارّا، قبل أن يكتشف أن تلك الجريمة، ليست سوى الجريمة الأولى في سلسلة من الاغتيالات، أدرك دون مجهود، أنها ستنتهي به ! Andnbsp;
Andquot;لوكاندة بير الوطاويطAndquot; هي الرواية السابعة لأحمد مراد وتدور في أجواء من الجريمة والغموض Andnbsp;أثناء ترميم Andquot;لوكاندة بير الوطاويطAndquot; المجاورة لمسجد Andquot;أحمد ابن طولونAndquot; بحي Andquot;السيدة زينبAndquot;، يتم العثور على يوميات تعود إلى سنة 1865 م، مدفونة وراء حائط الغرفة رقم سبعة بالطابق الثالث بمبنى اللوكاندة، ومحفوظة بشكل جيد Andnbsp;اليوميات من نمرة Andquot;34Andquot; إلى Andquot;53Andquot; دون حذف أو تنقيح، وهي اليوميات الوحيدة التي تصلح للنشر، أرّخ فيها مصوّر الموتى Andquot;سليمان أفندي السيوفيAndquot; في سنوات ما قبل إنشاء جهاز بوليس منظم، حين تم تكليفه بتقصي الحقيقة حول مصرع أحد الباشوات بطريقة شنيعة Andnbsp;بخبرته الموروثة في تحليل مسرح الجريمة، يكتشف Andquot;سليمان أفنديAndquot; أن الوفاة وراءها قتل عمد، وفاعل ترك مع ضحيته تذكارّا، قبل أن يكتشف أن تلك الجريمة، ليست سوى الجريمة الأولى في سلسلة من الاغتيالات، أدرك دون مجهود، أنها ستنتهي به ! Andnbsp;