كان متيبسًا هناك..موليًا ظهره لها، عاريًا تمامًا تبرز عظام كتفيه وعموده الفقري، ينادي: «ماما؟»أين قميصة الأسود؟ ولمَ يبدو لون بشرته مختلفًا؟ بدأ يستدير إليها ببطء.. وما إن لاحت لها تلك الملامح الشاذة التي لا تنذر بخير، مالت بهدوءٍ كي تمسك بغطاء الفتحة ويداها ترتعدان.. هنا رفع رأسه إليها.. رأت عينيه.. تسارعت أنفاسها.. ابتسم.. انتحبت.. اقترب.. همت بإغلاقه.. صرخَ: - ماماااا
كان متيبسًا هناك..موليًا ظهره لها، عاريًا تمامًا تبرز عظام كتفيه وعموده الفقري، ينادي: «ماما؟»أين قميصة الأسود؟ ولمَ يبدو لون بشرته مختلفًا؟ بدأ يستدير إليها ببطء.. وما إن لاحت لها تلك الملامح الشاذة التي لا تنذر بخير، مالت بهدوءٍ كي تمسك بغطاء الفتحة ويداها ترتعدان.. هنا رفع رأسه إليها.. رأت عينيه.. تسارعت أنفاسها.. ابتسم.. انتحبت.. اقترب.. همت بإغلاقه.. صرخَ: - ماماااا