لام الف خلود مصطفى أدب عربي•روايات رومانسية غفوة•لخمس ساعات لا أكثر•ليموريا•بإحدي ليالي نوفمبر
بتوقيت إسكندرية•كرمل وأساور الاحتلال•أبناء الشجر•شبح الدوريت•أهرب من قلبي أروح على فين؟•الفم•ينبوع الشمس 1 : الوصول إلى القاهرة•وثيقة ملكية الشمس•الجليس•آخر المحظيات•بعد الغروب•نافرين -لقاء العمر
«ماذا وإن كانت طُرقنا جميعها تبوء بنهايةٍ مؤلمة؟ تبوءُ بالنفي؟ حتى أسمائنا! لك أن تتخيل أن من بين أسماء العالم لُقِّبِنا بأسماءٍ إذا اجتمع أولها توحي باستحالةِ كُل شيء! لام.. وألف! كيف لكِ أن تكونِ لي لينًا ولا تزال صلابتي تحكمني هكذا؟! كيف أمثل لكِ أمانًا كما تقولين ولا يزال الخوف يُحاصرُك من كل جانب؟كيف لنا أن نقصد كُل اتجاهٍ ويجعلنا دومًا نعود خائبين بخزيٍ هكذا؟ ألَن نحظى بقبولِ أبدًا؟».
«ماذا وإن كانت طُرقنا جميعها تبوء بنهايةٍ مؤلمة؟ تبوءُ بالنفي؟ حتى أسمائنا! لك أن تتخيل أن من بين أسماء العالم لُقِّبِنا بأسماءٍ إذا اجتمع أولها توحي باستحالةِ كُل شيء! لام.. وألف! كيف لكِ أن تكونِ لي لينًا ولا تزال صلابتي تحكمني هكذا؟! كيف أمثل لكِ أمانًا كما تقولين ولا يزال الخوف يُحاصرُك من كل جانب؟كيف لنا أن نقصد كُل اتجاهٍ ويجعلنا دومًا نعود خائبين بخزيٍ هكذا؟ ألَن نحظى بقبولِ أبدًا؟».