علم رواية القصص وول ستور أدب عربي•عن الكتابة و الكتب ثقافة السيلفي : كيف أصبحنا مهووسين بأنفسنا إلى هذا الحد ؟
رؤية فنية معاصرة للخط العربي•مسرحيات "الكتابة للخشبة"•بلاغة العلوم : دليل القراء والدارسين•التأويلية والترجمة : جدلية الفهم والمعنى عبر الثقافات•قاموس المشاعر : دليل الكاتب للتعبير عن مشاعر الشخصيات•الزمن في السيناريو•الرواية كائن حي•أسرار الكتابة•عصير الكتب 2013-2014•استكشاف النمط الفريد : عن الكتابة والقراءة والحياة•نداء الرواية•رؤية فنية معاصرة للخط العربي
نحن نعايش حياتنا اليومية في شكل قصة. يخلق لنا الدماغ عالماً كي نعيش فيه ونملأه بالحلفاء والأعداء. ويحيل فوضى وكآبة الواقع إلى حكاية بسيطة مفعمة بالأمل، وفي المركز يضع نجمته-ذاتي الرائعة الثمينة- التي تحدد سلسلة من الأهداف التي تصبح حبكات حياتنا. القصة هي مايفعله الدماغ. إنهمعالج قصة، كما يكتب عالم النفس البروفيسورجوناثان هايدت، وليس معالجاً منطقياً.تنبثق القصة من عقول البشر بشكل طبيعي كما ينبعث النفس من شفاه الإنسان. وليس عليك أن تكون عبقرياً لإتقانها. فأنت تقوم بذلك فعلاً. أن تصبح أفضل في رواية القصص ليس سوى مسألة النظر إلى الداخل، في العقل نفسه، وأن تتساءل كيف يفعل ذلك.
نحن نعايش حياتنا اليومية في شكل قصة. يخلق لنا الدماغ عالماً كي نعيش فيه ونملأه بالحلفاء والأعداء. ويحيل فوضى وكآبة الواقع إلى حكاية بسيطة مفعمة بالأمل، وفي المركز يضع نجمته-ذاتي الرائعة الثمينة- التي تحدد سلسلة من الأهداف التي تصبح حبكات حياتنا. القصة هي مايفعله الدماغ. إنهمعالج قصة، كما يكتب عالم النفس البروفيسورجوناثان هايدت، وليس معالجاً منطقياً.تنبثق القصة من عقول البشر بشكل طبيعي كما ينبعث النفس من شفاه الإنسان. وليس عليك أن تكون عبقرياً لإتقانها. فأنت تقوم بذلك فعلاً. أن تصبح أفضل في رواية القصص ليس سوى مسألة النظر إلى الداخل، في العقل نفسه، وأن تتساءل كيف يفعل ذلك.