نساء الخيل ممدوح عزام أدب عربي•دراما من الشمال حتي الجنوب•الرجل الرفيع بالقميص الأبيض•جهات الجنوب•معراج الموت•ارواح صخرات العسل•ارض الكلام•لا تخبر الحصان•حبر الغراب•قصر المطر
سيرة الذي عاش•في متاهات الأستاذ ف.ن•حفلة الدوبلير•ثلاثية أنجمينا•قناع بلون السماء 3 : فراشات مريم الجليلية (الطبعة المصرية)•ميلينيا مارتشيلو او جميلة الإيطالية•المقطر•ليتني امرأة عادية•حكاية نور•ظل أبي•منعطف يروي•اصفون الجديدة
سأجلس وحيداً كأني على موعد مع إحدى نساء الحيال، بهذه العبارة المقتبسة عن محمود درويش، يفتتح الروائي السوري ممدوح عزام (1950) روايته الجديدة «نساء الخيال» (دار أطلس ـ بيروت). لكن النص سيذهب إلى مناطق سردية أبعد، في استعادة حقبتي الحمسينيات والستينيات في سوريا. كأن الرس العذب توقف هناك، ثم حثمت صخرة ثقيلة على الأرواح ليست «نساء الخيال» رواية حد، إذاً، بل سيرة حيل وجد نفسه على تخوم مرحلة جديدة، عنيتها صعود حزب البعث إلى السلطة. وأقول تطلعات هذا الحيل إلى أفق أرحب
سأجلس وحيداً كأني على موعد مع إحدى نساء الحيال، بهذه العبارة المقتبسة عن محمود درويش، يفتتح الروائي السوري ممدوح عزام (1950) روايته الجديدة «نساء الخيال» (دار أطلس ـ بيروت). لكن النص سيذهب إلى مناطق سردية أبعد، في استعادة حقبتي الحمسينيات والستينيات في سوريا. كأن الرس العذب توقف هناك، ثم حثمت صخرة ثقيلة على الأرواح ليست «نساء الخيال» رواية حد، إذاً، بل سيرة حيل وجد نفسه على تخوم مرحلة جديدة، عنيتها صعود حزب البعث إلى السلطة. وأقول تطلعات هذا الحيل إلى أفق أرحب