الرجل الرفيع بالقميص الأبيض ممدوح عزام أدب عربي•دراما من الشمال حتي الجنوب•جهات الجنوب•نساء الخيل•معراج الموت•ارواح صخرات العسل•ارض الكلام•لا تخبر الحصان•حبر الغراب•قصر المطر
المنفرد ونساؤه الساحرات•ستانلي - ثلاثية الإسكندرية•سان ستيفانو - ثلاثية الإسكندرية•متربول - ثلاثية الإسكندرية•القاهرة .. بيروت .. باريس•دماء علي عتبة المقام•منازل البلجيكي•سجون بلا أسوار•باتمان حلوان•مجلس ادارة العبث•اخر من تبقي في طرابلس•الشريد
أين اختفى شاكر الصافي؟ تتكاثر التكهنات والاحتمالات، فيما هو قابع في مكان مجهول يحادث الصمت والوحدة والخوف، وهو الذي أمضى حياته هامشيا، غير مرئي تقريبا، لم يتدخل في شيء، ولا سعى يوما إلى شيء. من هذا الحدث ينطلق (ممدوح عزام) ليروي عن المدينة في زمن الفوضى والجنون، لكنه لا يكتفي بتعدد أصوات الرواة، مدخلاً للسرد، بقدر ما يسمح لكل واحد منهم أن يغضب، ويناقض نفسه والآخرين، مقترحا بذلك زاوية جديدة للنظر في ما حدث ويحدث الرواية ( مقاربة للخوف) ومعناه وآلياته، وبحث عما تتركه النزاعات والحروب من خراب لا على المكان والزمان فحسب، بل على البشر أنفسهم، حين يصبح حتى الهواء فاسداً، وينبت الوشاة كالفطر
أين اختفى شاكر الصافي؟ تتكاثر التكهنات والاحتمالات، فيما هو قابع في مكان مجهول يحادث الصمت والوحدة والخوف، وهو الذي أمضى حياته هامشيا، غير مرئي تقريبا، لم يتدخل في شيء، ولا سعى يوما إلى شيء. من هذا الحدث ينطلق (ممدوح عزام) ليروي عن المدينة في زمن الفوضى والجنون، لكنه لا يكتفي بتعدد أصوات الرواة، مدخلاً للسرد، بقدر ما يسمح لكل واحد منهم أن يغضب، ويناقض نفسه والآخرين، مقترحا بذلك زاوية جديدة للنظر في ما حدث ويحدث الرواية ( مقاربة للخوف) ومعناه وآلياته، وبحث عما تتركه النزاعات والحروب من خراب لا على المكان والزمان فحسب، بل على البشر أنفسهم، حين يصبح حتى الهواء فاسداً، وينبت الوشاة كالفطر