مائة وثمانون درجة مريم حنا أدب عربي•روايات رومانسية البنت التي تكتب
روشتة كيوبيد•طيف عزيز•طيفك الذي تركني•أوان الشد•بنسيون جورجيت•وهم اسمه نحن•أجنحة الشوك ملح وسكر•الزيارة رقم صفر•صيف واحد لا يكفى•موعد مع كلوني•أوصيك بقلبي عشقا•أشراك العذاري
لا أدري كيف أصف لك ما كنت أشعر به حينها، كل حروف اللغة ومفرداتها لا يمكنها التعبير عما كان يُعتمل بداخلي، فمن هنا ياعزيزي وصلنا إلى مبتدأ الأوجاع. حين أخبروني أنني فقدتُ أغلى من في حياتي بل كل حياتي، صرخت وثرت وظللت أخبط رأسي بكفي وكأنني أحاول إفاقتي من الصدمة، ومن شدة الصراخ فقدت صوتي، حاولت الصراخ أو حتى الكلام لكني لم أستطع، شُلَتْ أحبالي الصوتية، واختفى صوتي، أخبرنا الطبيب أن هذا الخرس مؤقت بسبب الصدمة، رفض عقلي تصديق أمر حرماني من والديَّ فترجم هذا الرفض بالخرس.
لا أدري كيف أصف لك ما كنت أشعر به حينها، كل حروف اللغة ومفرداتها لا يمكنها التعبير عما كان يُعتمل بداخلي، فمن هنا ياعزيزي وصلنا إلى مبتدأ الأوجاع. حين أخبروني أنني فقدتُ أغلى من في حياتي بل كل حياتي، صرخت وثرت وظللت أخبط رأسي بكفي وكأنني أحاول إفاقتي من الصدمة، ومن شدة الصراخ فقدت صوتي، حاولت الصراخ أو حتى الكلام لكني لم أستطع، شُلَتْ أحبالي الصوتية، واختفى صوتي، أخبرنا الطبيب أن هذا الخرس مؤقت بسبب الصدمة، رفض عقلي تصديق أمر حرماني من والديَّ فترجم هذا الرفض بالخرس.