علم الادوية النفسية الاكلينيكى سامى عبد القوى علم نفس علم النفس العصبى - الاسس و طرق التقييم
العقل القاسي : كيف تسكتين صوتك الداخلي الناقد للأبد•أعد ابتكار حياتك•العادات الصحية•دماغ الدوبامين•كيف نحزن•الدليل العملي في علاج ازالة الحساسية واعادة المعالجة عن طريق حركة العين للصدمات النفسية•المرجع في العلاج النفسي الدينامي قصير المدى•الدراسة الاكلينيكية المتعمقة دليل التشخيص والحالات التطبيقية•سيكولوجية الطعام اشكالية العلاقة بين اضطراب الطعام وتشوه شكل الجسم•بيولوجيا الصدمة كيف يختزن الجسم الخوف والالم والارهاق وكيف يتشافى منه•العلاج المعرفي السلوكي للقلق الاجتماعي•اللجلجة التشخيص والعلاج
هذا الكتاب يعتبر كتاب علم الأدوية النفسية أحد الكتب المهمة في المكتبة العربية إن لم يكن الوحيد بهذا العنوان. ويمثل الكتاب أهمية خاصة للعاملين في مجال الصحة النفسية لما يلقيه من أضواء على طبيعة العقاقير المستخدمة في علاج اضطرابات هذا المجال. وتأتي الطبعة الثانية منه كمحاولة لملآ الفراغ الذي لم يشغله كتاب بديل طوال الفترة ما بين ظهور الطبعة الأولى وهذه الطبعـــة والتي تجـــاوزت عشـــرين عامــاً. ويتناول الكتاب المباديء العامة التي يقوم عليها علم الأدوية بعامة، كمدخل لفهم الأدويـــة النفســـية. كما يتنـــاول تصنيــف العقاقيــر النفســية )من مضــادات القلـق، ومضـــادات الاكتئــاب، ومضــادات الذهــان، وغيــرها( ودواعي استخدامــها وجرعـاتـها والآثار المترتبة عليها، والاعتماد عليها بأعراضــه المختلفة، وكيفية عــلاج هـذا الاعتمــاد. وينتهي الكتــاب بتناول تأثير العقاقير النفسية على العمليات المعرفية، وعلى أداء الأفــراد فيما يطبقونه من أدوات نفســية تشخيصــية، والتحذيــرات الواجب اتخــاذها عند تفسـير نتائـج هذه الأدوات. ولعل الكتاب بهذه الصورة يكون مرجعاً لكل الباحثين في مجــال الصحــة النفســية، بالإضــافة إلى بسـاطة لغته التي تجعــله بالإضافة لكونه كتاباً علمياً متخصصاً، كتاباً يستفيد منه القاريء غير المتخصص.
هذا الكتاب يعتبر كتاب علم الأدوية النفسية أحد الكتب المهمة في المكتبة العربية إن لم يكن الوحيد بهذا العنوان. ويمثل الكتاب أهمية خاصة للعاملين في مجال الصحة النفسية لما يلقيه من أضواء على طبيعة العقاقير المستخدمة في علاج اضطرابات هذا المجال. وتأتي الطبعة الثانية منه كمحاولة لملآ الفراغ الذي لم يشغله كتاب بديل طوال الفترة ما بين ظهور الطبعة الأولى وهذه الطبعـــة والتي تجـــاوزت عشـــرين عامــاً. ويتناول الكتاب المباديء العامة التي يقوم عليها علم الأدوية بعامة، كمدخل لفهم الأدويـــة النفســـية. كما يتنـــاول تصنيــف العقاقيــر النفســية )من مضــادات القلـق، ومضـــادات الاكتئــاب، ومضــادات الذهــان، وغيــرها( ودواعي استخدامــها وجرعـاتـها والآثار المترتبة عليها، والاعتماد عليها بأعراضــه المختلفة، وكيفية عــلاج هـذا الاعتمــاد. وينتهي الكتــاب بتناول تأثير العقاقير النفسية على العمليات المعرفية، وعلى أداء الأفــراد فيما يطبقونه من أدوات نفســية تشخيصــية، والتحذيــرات الواجب اتخــاذها عند تفسـير نتائـج هذه الأدوات. ولعل الكتاب بهذه الصورة يكون مرجعاً لكل الباحثين في مجــال الصحــة النفســية، بالإضــافة إلى بسـاطة لغته التي تجعــله بالإضافة لكونه كتاباً علمياً متخصصاً، كتاباً يستفيد منه القاريء غير المتخصص.