منهج البحث التاريخي حسن عثمان التاريخ•دراسات تاريخية تاريخ مصر في العهد العثماني 1517-1798
تاريخ الثقافة اليابانية•حواء على مر العصور : رحلة المرأة بين الحضارات والوحي والتاريخ•حياة القصور في بغداد•بيزنطة والبابوية•الغزو المغولي للدولة الخوارزمية•وسائل الاكتفاء الذاتي في الامارات الصليبية•المؤامرات السياسية ضد الاباطرة الرومان في الفترة من 96 حتى 284م•الاعلام في الدولة العباسية•احكام وفتاوى القتل والتكفير في العصرين الايوبي والمملوكي•قصة اكتشاف العرب لأمريكا•الادب العربي وتاريخه - في الاندلس والمغرب والشرق•أسبانيا والأندلس
انقضى ذلك الزمن الذي اعتُبر فيه التاريخ مجرد سرد للحوادث، لكي يحفظ ذكرى الماضي ويمجد الأفعال البارزة في حياة الأشخاص والأمم، أو أنه نوع من الثقافة العامة اللازمة لإعداد الرجال للحياة السياسية أو الحربية، أو أنه فرع من فروع الأدب يُدرس للتسلية وإمتاع النفس.ولقد ظل التاريخ يتداوله الأدباء حيناً والباحثون المدققون حيناً آخر، حتى تغيرت نظرة العلماء إليه، ووُجد البحث العلمي التاريخي، وقصد الدارسون الوصول إلى الحقيقة التاريخية في ذاتها بقدر المستطاع، والتي عن طريقها يُمكن الإفادة بها في الأغراض السالفة الذكر، ولكن الفائدة في هذه الحال تُصبح قائمة على الوقائع الصحيحة الواضحة. وبذلك توطدت قواعد الدراسة التاريخية في أوروبا في القرن الماضي، وعُنيت البيئات العلمية بجمع الأصول التاريخية، ونشرها، والتأليف في شتى نواحي التاريخ وبدراسة (منهج البحث التاريخي).إن (منهج البحث التاريخي) لمن الأسس الهامة في تقدم دراسة التاريخ. وقد عُني به الغربيون، ووضعوا فيه مؤلفات عديدة في لغاتهم المختلفة، واسترشد بقواعده الباحثون في أثناء دراساتهم التاريخية، ولكن الشرق العربي قليل الحظ من دراسة (منهج البحث التاريخي) بالأسلوب الحديث، وإنني أقدم هذا الكتاب خلاصة لبعض المؤلفات الأوروبية، مثل كتابات لانجلوا وسينيوبوس وفِلِنج وفنست وكِرُوتشي، مع الاسترشاد ببعض ما كتبه علماء المسلمين في الرواية والحديث، كما أضفت بعض الأمثلة التي عرضت لي في أثناء البحوث التاريخية التي قمت بها.
انقضى ذلك الزمن الذي اعتُبر فيه التاريخ مجرد سرد للحوادث، لكي يحفظ ذكرى الماضي ويمجد الأفعال البارزة في حياة الأشخاص والأمم، أو أنه نوع من الثقافة العامة اللازمة لإعداد الرجال للحياة السياسية أو الحربية، أو أنه فرع من فروع الأدب يُدرس للتسلية وإمتاع النفس.ولقد ظل التاريخ يتداوله الأدباء حيناً والباحثون المدققون حيناً آخر، حتى تغيرت نظرة العلماء إليه، ووُجد البحث العلمي التاريخي، وقصد الدارسون الوصول إلى الحقيقة التاريخية في ذاتها بقدر المستطاع، والتي عن طريقها يُمكن الإفادة بها في الأغراض السالفة الذكر، ولكن الفائدة في هذه الحال تُصبح قائمة على الوقائع الصحيحة الواضحة. وبذلك توطدت قواعد الدراسة التاريخية في أوروبا في القرن الماضي، وعُنيت البيئات العلمية بجمع الأصول التاريخية، ونشرها، والتأليف في شتى نواحي التاريخ وبدراسة (منهج البحث التاريخي).إن (منهج البحث التاريخي) لمن الأسس الهامة في تقدم دراسة التاريخ. وقد عُني به الغربيون، ووضعوا فيه مؤلفات عديدة في لغاتهم المختلفة، واسترشد بقواعده الباحثون في أثناء دراساتهم التاريخية، ولكن الشرق العربي قليل الحظ من دراسة (منهج البحث التاريخي) بالأسلوب الحديث، وإنني أقدم هذا الكتاب خلاصة لبعض المؤلفات الأوروبية، مثل كتابات لانجلوا وسينيوبوس وفِلِنج وفنست وكِرُوتشي، مع الاسترشاد ببعض ما كتبه علماء المسلمين في الرواية والحديث، كما أضفت بعض الأمثلة التي عرضت لي في أثناء البحوث التاريخية التي قمت بها.