في يوم بارد، وسط هياج الرياح، أتى سراج الدين محمود إلى المقهى ذاته، والذي التقى به بصديقه ناصر منذ ما يقارب شهرين، أتى إلى المقهى في التاسعة صباحًا، رغم البرد الشديد، ووجد في حوزته ذاك الدفتر الذي كُتب على صفحاته الأولى بخط نسائي بارز بوليفارد لم تكُن رحيمة.
في يوم بارد، وسط هياج الرياح، أتى سراج الدين محمود إلى المقهى ذاته، والذي التقى به بصديقه ناصر منذ ما يقارب شهرين، أتى إلى المقهى في التاسعة صباحًا، رغم البرد الشديد، ووجد في حوزته ذاك الدفتر الذي كُتب على صفحاته الأولى بخط نسائي بارز بوليفارد لم تكُن رحيمة.